منى باوزير (الدمام)

حذر مأذون الانكحة الشرعية بالمنطقة الشرقية الشيخ عبدالعزيز الطويرش من لجو بعض السواح الى ما يسمى «الزواج السياحي» موضحا ان هؤلاء لاهم لهم سوى الاستمتاع بالمرأة واشباع شهواتهم مشيرا الى ان الباحثين عن هذا الزواج عادة ما يحرصون على البحث عن الأسر الفقيرة والمعدمة والزواج بالفتيات الصغيرات باغرائهن بالمال ويشدد الشيخ الطويرش ان ذلك النوع من الزواج يعد فاشلا اجتماعيا ولا هم لصاحبه سوى الوطر واشباع الشهوة.
وتطرق الى المخاطر المادية والاجتماعية والخلقية الناجمة عن اللجوء الى هذا الزواج المؤقت منها المشكلات النفسية التي تلحق بالفتاة بعد طلاقها لا سيما ان بعض المجتمعات تنظر للمطلقة نظرة ازدراء واضطهاد بغض النظر عن اسباب الطلاق مضيفا ان اضطرار الفتاة للزواج برجل يكبرها بمراحل عمرية متعددة قد يولد لديها عددا من المشكلات النفسية ويتسبب في اصابتها بالاحباط والقلق الدائم لشعورها بالفشل الناجم عن هذه التجربة.
وقال الشيخ الطويرش: ان الزواج هو مؤسسة اجتماعية قائمة على الاستمرار والدوام بالشكل الذي يوافق الفطرة الانسانية، اما تغليف الحياة الزوجية بهذا الغلاف المؤقت فإنه يتناقض تماما مع الهدف الاساسي الذي ترتكن عليه الحياة الزوجية في حقيقتها علاوة على مافيه من انتقاص لكرامة المرأة وهدر لانسانيتها مشيراً الى ان هذا الزواج المؤقت يحرم المرأة من الشعور بالاستقرار والعاطفي ويرسخ في ذهنها مفاهيم مشوهة عن الحياة الزوجية قد تنتهي باصابتها بعقدة نفسية من الزواج.