• ليست مشكلة ولا قضية أن يلتقي لاعبون من الأهلي والاتحاد على وجبة عشاء، ولا يمكن لأي سبب وتحت أي ظرف نستغرب ذلك.

• نحن جميعا في الأول والأخير إخوة، إن لم تجمعنا الرياضة فلن تفرقنا.

• وينسحب هذا على الأندية والفرق واللاعبين، لكن أحيانا نشطح إعلاميا وتمرر شطحاتنا على أنها في إطار الشد والجذب.

• أقول هذا كمدخل لما نشر حيال احتفاء عمر السومة بصدارة الاتحاد من خلال وجبة عشاء حضرها لاعبو الاتحاد أو بعضهم، واليوم التالي للنشر اعتذرت الصحيفة التي نشرت الخبر، ورمت التبعات على المحرر.

• مثل هذه الأخبار إذا لا بد من نشرها

فيجب أن توضع تحت عنوان «لا تصدق هذا الخبر».

• الجميل في الموضوع أن إدارة الأهلي لم تمنح الخبر أي اهتمام، ولا عمر السومة، ولا جمهور الأهلي، وهذا بلا شك مثلب مهني.

• السؤال المنطقي يقول ما هي مصلحة السومة من الاحتفال بصدارة الاتحاد، هكذا كان يجب أن يسأل المحرر وناشر الخبر ومن أجازه قبل أن يذهب للمطابع.

• فكما كان يقال سابقا «الكتاب يبان من عنوانه»، أرى أيضا أن بعض الأخبار يجب أن تعرف صحتها مما يذكر في متنها من كلمات تكشف الوجه الحقيقي للنوايا.

(2)

• الإعلام الهلالي أو بعضه على الصامت تجاه الهلال والأسباب في قوة الرئيس.

• إن تجاسر بعضهم وانتقدوا فلا يتجاوز نقدهم المفرج كإداري والفرج كلاعب.

• في حين تجد هذا الإعلام لا شغل له إلا الأهلي وثلاثيته التي أعادت كل شيء لوضعه الطبيعي.

(3)

• مازلت أسأل وسأظل أسأل من حين إلى آخر قضية الأهلي مع الخطاب إياه وأوراق موراليس، لماذا انتهت بهذه الطريقة غير المقبولة.