• التحكيم جدلية لن تنتهي طالما هناك كرة قدم، ولكن أحياناً تتشابه الحالات علينا لدرجة لم نعد نعرف من على حق من احتسب الحالة أم من مررها.

• القانون واحد، لكن الحالات التقديرية يختلف التعامل معها من حكم لآخر.

• ثلاث ضربات جزاء لم تحتسب في مباراة واحدة تمثل كارثة من كوارث التحكيم.

• عندنا عادي قد يصل الأمر إلى سلب مباراة من فريق ومنح نقاطها للفريق الآخر، وحينما نبدي تذمرنا هناك من يقول أحسنوا الظن.. الحكم بشر.

• الظن الذي لم نحسنه في بعض الحكام هم السبب فيه، أي أن أخطاءهم المكررة مع فرق ولصالح فرق قادتنا إلى عدم التفريق بين خطأ عابر ومثله تم القفز عليه لسبب أو لآخر.

• المشكلة أن كل ما قدم لنا عمر المهنا حكما جيدا واستبشرنا به خيراً تأتي مباراة تفقدنا الثقة في هذا الحكم بسبب أخطاء لا يقع فيها حكم في سنة أولى تحكيم.

• المصيبة التي تدعونا نتوجس خيفة من الحكم المحلي هو أن هبات هذا الحكم تذهب في اتجاه واحد وفي فترات في ناديين دخلا اللعبة واستطاعا من مقاسمة ذاك الفريق الكعكة، فتمت السيطرة على الوضع وإعادة الأمور لسيرتها الأولى، بمنح الاثنين تأشيرة خروج من الرياضة دون عودة.

• التحكيم الجزء الأهم في الرياضة إن فسد فسدت المنافسات وتحولنا منها إلى منافسات أخرى معنية برياضات ذهنية لكي لا تخرج منا عبارات نندم عليها.

• أتحدث هنا وأتمنى أن تؤخذ أحاديثنا ولو لمرة واحدة على محمل الجد من ويب وعمر ومرعي عواجي، لاسيما أن الحديث هنا عن الجميع وبلسان حال الجميع وتعمدت عدم ذكر الأهلي كون بعض الأحبة في اللجان ومنها التحكيم عندهم حساسية من اسم الأهلي.

• أبرق لكم من خلال هذا المقال باسم كل الفرق المتضررة من التحكيم والتي تتمنى في ظل هذا الانحياز المعلن من الحكام رفع قائمة الحكام الأجانب من خمسة أطقم إلى عشرة.

(2)

• لم أرتكب خطأ يعاقب عليه القانون حينما طالبت بضرورة منح الأهلي حقه من لجنة الاحتراف على خلفية خطاب شكري.

• ولم أخرق الأعراف المهنية عندما قلت إن تسريب أوراق موراليس لإحدى الصحف كان أبطالها الأمانة والبرقان ورئيس نادٍ سابق.

• فمن خرقوا القانون وخانوا الأمانة هم من يستحقون التشهير والعقاب.

(3)

• الإنسان الملوث داخلياً لا يستوعب وجود بشر أنقياء!