•• بدأت مكنة جروس في الدوران بشكل جعلني أقول بصوت عالٍ شكراً لمن أعاده وإن كنت أعرف أنه لا يبحث عن الشكر أكثر من بحثه في أعقاب أي مباراة مبروك فوز الأهلي.

•• ارتسمت على الوجوه فرحة معنية بنصر تحقق وآخر قادم فرددت مدرجات الأهلي لا بد من الدوري وإن كثر المنافسون!

•• أعجبني في السير جروس أن إعادته للأمور إلى وضعها الطبيعي لم تكن بحاجة إلى وقت وأعجبني أن الكل في الفريق ـ أساسيين واحتياطيين ـ روحهم واحدة وحلمهم واحد وطموحهم الحفاظ على منجز الموسم الماضي!

•• وحينما تكون روح الأسرة مسيطرة علي أي عمل فمن الطبيعي أن يكون النتاج إيجابياً ولا أود أن أوغل في هذا الجانب طالما هناك ملعب يكشف الحقيقة بستة هنا وأربعة هنا وهناك!

•• الفذ عبدالفتاح عسيري قدم نفسه في الأوقات التي منحت له بشكل جميل مع يقيني أن الموهوب عبدالفتاح ما زال يملك الكثير والكثير قد يظهره من جولة إلى أخرى!

•• ستة في هجر وأربعة في الخليج ومثلها في الوحدة رقمياً ممتازة، لكنها لن تكون خادعة لفريق يبحث عن الدوري!

•• هذا الموسم المنافسة ستكون شرسة يين خمسة فرق لكنها جميلة بحسابات الأهلي الذي يجب أن يتعامل مع كل مباراة بنظام الكؤوس وعلى مقربة منه يترك الفخار يكسر بعضه!

•• ففي كراسة الحساب هناك جدول ضرب وجمع وطرح وقسمة يجب أن يتركها جميعها ويتعامل مع الجمع إذا أراد رفع رصيده من مباراة إلى أخرى!

•• فنحن أمام دوري ربما تكون الثلاث نقاط بحسابات هزيمة أقرب منافس ست، ومن هذا المنطلق يجب أن ينطلق الأهلي!

•• وانطلاقة الأهلي يعوزها دعما جماهيريا من المدرج الفخم الذي كان الموسم الماضي علامة التميز في كل شيء!

•• ولا أظن أن جماهير الأهلي تحتاج إلى من يذكرها بأهمية حضورها الذي قال عنه الكابتن تيسير الجاسم يصنع نصف التفوق!

•• فهل بعد التوقف تبدأ حملة الستين ألف أهلاوي في الانطلاق خاصة أن كل مباراة سيكون لها ثمنها!

•• غاب ياسر المسيليم ولم يشعرنا الرحيلي بهذا الغياب لكنه أشعرنا أن مستقبل الحراسة الأهلاوية مطمئن!

... ومضة

المسافات لا تقرب أحداً ولا تبعد أحداً وحدها القلوب التي تفعل ذلك!