• لو قيض للأمير عبدالله بن مساعد واطلع على ردة الفعل كاملة مكملة التي جاءت في أعقاب إعلان لجنة التوثيق عن بطولات الأندية، أقول لوضعت ردة الفعل أمامه كما هي دون أن تغيب تغريدة أو رأي قيل في البرامج أو الصحف، فحتما سيتراجع ولا عيب في ذلك، طالما هناك إيمان بالرأي الآخر وقبوله وهنا أتحدث عن ردة الفعل الرسمية والإعلامية والجماهيرية ولا يمكن فضل رأي عن رأي.

• الأندية كلها بمختلف ألوانها والجماهير كلها بمختلف ميولها والإعلام من أقصاه إلى أقصاه رفض قرار اللجنة، بل إن الأكثرية لم يعترفوا بها واستثني الهلال إدارة وإعلام وجماهير من الرفض وهنا

إدانة من نوع فاخر.

• يا سمو الأمير دعني أصدقك القول أن حراك ما بعد الإعلان أصاب الرياضة في مقتل، لاسيما وأن أغلب الهلاليين أساؤوا التقدير في الإشادة بخطوتك التي أفرحتهم وأغضبت الكل.

• أنت للكل وليس لهم فلماذا يا سمو الأمير اخترت إرضاءهم وأغضبت البقية وفي سؤالي المباشر ميانة، وإن أردت صراحة تجعلني أسأل أليس الهلال منهم وأنت لهم جميعا؟ لن أتحدث عن اللجنة ولا عن تغريدات أعضائها ولا عن ذلك الرجل الذي قال كلنا ذلك الرجل، ولا عن التقليل من زميلنا عبدالعزيز المريسل بما هو شغلك، فهناك من اختطف تلك ووضعها في إطارها التويتري، لكن من يا ترى المستفيد من هذا التشنج الذي أصاب الرياضة وأهلها في أعقاب ذاك المؤتمر، الذي وثق لحقبة جديدة من تدليل الهلال على حساب كل أندية الوطن.

• يا سمو الأمير من الضروري أن تعيد البحث في ردة الفعل عن خطأ قاتل وقعت فيه شخصيا، بل من الضروري يا مظلتنا ويا مرجعيتنا البحث في ردة الفعل عن أسباب هذا الغضب الجماعي، فكما يقال دائما لا يمكن أن تجمع الأندية كلها باستثناء الهلال على خطأ.

• هلاليتك ليست مثلبة ولا عيبا، فهي بوابة دخولك الرياضة، لكن هلاليتك قبل أعوام تخصك ومن حقك من خلالها أن تقول ما تريد، لكن اليوم أنت لكل الأندية ويجب أن لا يكون الهلال أولها، بل آخرها في قائمة اهتماماتك.

• أعرف تماما أن الرياضة فضاء جميل يستوعب الكل، لكن هذه الرياضة تحتاج إلى الحكمة في اتخاذ بعض الخطوات أوالقرارات، خصوصا تلك التي معنية بالعدل والمساواة.

• سمو الأمير أطالبك من موقعي هذا بضرورة الاطلاع على ردة الفعل حتى ولو تقتص من وقتك ساعات للوقوف على آراء الأندية وأن لا تصغي للرأي الأحادي أو الرأي المتعصب، فهناك من خارج الرياضة قالوا ما يستحق اطلاعكم على آرائهم.

• القضية أكبر من الهلال كزعيم والنصر رابعا، بل أرى أنها أخذت مسارا لا يخدم الرياضة ولا يخدم توجهك كمؤتمن على رياضة وطن وشباب وطن.

• نحن في سفينة أنت ربانها ولا يمكن أن نقفز منها ونتركك تصارع الأمواج العاتية وحيدا، بل سنظل معك ولكن يجب أن تسمعنا.

• سمو الأمير فضلا لا أمرا لا تصدق من يقول لك أنت صح ولا تسمع من يقول الناس ستزعل يومين وترضى، فهؤلاء هم من يقولون في غيابك نصحناه ولكن تمسك برأيه.

• أنت وأقولها صادقا أكبر من أن ترضي الهلال وتغضب البقية التي هي أساس قوتك وسر نجاحك.

• كنت أتمنى لو تركت أمر كل لعبة لاتحادها ومن ثم تقدم لك الأرقام من خلال كل اتحاد وتتفرغ لما هو أهم، وأعني ملف الخصخصة الذي هو المطمح والمطمع لنا جميعا.

... أخيرا. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.