• يجب إذا أراد الهلاليون. رسميون وإعلام وجمهور التخلص من الحديث عن الأمير عبدالله بن مساعد الهلالي أن ينضموا للجميع ويتحدثوا عنه مثلنا على أنه امتداد للأمير فيصل بن فهد والأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل، كمظلة لرياضة الوطن نختلف معه ونتفق معه، مع الإبقاء على الثوابت التي يحب أن لا نختلف عليها.

• فمسألة الانحياز بالمطلق للأمير عبدالله بن مساعد من قبل الهلاليين يضعه في موقع محرج مع البقية، لاسيما وأن كثرا في الوسط الرياضي يبنون آراءهم على المواقف المعنية بالنقد ونقيضه.

فكفاية وصاية أحبتي الهلاليين على رجل اختير من ولاة الأمر لخدمة الرياضة.

• فنحن نتحدث معه وعنه في معزل عن الهلال، لكن يأبى الهلاليون إلا إقحام النفس الهلالي في كل حواراتنا معهم تجاهه، وهذه مشكلة يتضرر منها الأمير عبدالله بن مساعد أمام جماهير الميول عندها قاعدة وليس استثناء.

• في الوقت الذي أجمع فيه الوسط الرياضي على أن ما أعلنته لجنة التوثيق خارج سياق المنطق، ظهر الهلاليون بخطاب آخر مجدوا فيه الأمير عبدالله بن مساعد واعتبروا قراره بتكوين هذه اللجنة تاريخيا، بل إن منهم من قال في القناة الرياضية السعودية يستاهل الأمير على هذه الخطوه تمثالا، مما حدا بمحمد القدادي أن يقول، اتق الله يا رجل هذا ما يجوز لادينيا ولامجتمعيا وآخرين اعتبروا رسائلنا للأمير واحتجاجنا على اللجنة تحريضا وخطابات ثورية.

• يا للهول هل أصبح الإجماع على الخطأ هو الخطأ والأحادية هي الصح وهل يعقل تكون كل الأندية مخطئة واللجنة أو فريق العمل هي الصح.

•أول من يرفض وصاية الهلاليين إعلام وغير إعلام الأمير عبدالله بن مساعد، أقول ذلك وأنا أدرك أن هذا الرجل أوعى من أن يتعامل مع هذا الخطاب الإعلامي المتعصب على أنه المثل والقدوة، فمن زمان يعرف الأمير عبدالله بن مساعد أنهم أصحاب هوى.

• صدقوني إننا أكثر حرصا منكم على قول الحقيقة التي عز عليكم قولها للجنة إصابة الرياضة في مقتل، وأقول ذلك من خلال ردة الفعل التي تلت ذاك الإعلان وتلك الأرقام.

• يا سمو الأمير نحن معك بقول ما تريد سماعه من نقد صادق وضد من أمنتهم على توثيق ولم يوفقوا في الإيفاء بوعد قطعوه لك، نقول ذلك احتجاجا وليس تشكيكا، فمن يغلط في الحساب صعب أن يكتب التاريخ.

• ومن هذا المنطلق أعود وأكرر أن الأمير عبدالله بن مساعد لنا، بل لكل رياضة الوطن وليس للهلال يا هلاليين فدعونا نتفق ونختلف معه بعيدا عن وصايتكم.

(2)

• عذرا نادي العين الإماراتي.. فما حدث من فريق التوثيق تجاه ضم بطولتكم الآسيوية للهلال لاذنب لنا ولا للهلال فيها، بل هو وجه آخر من أوجه قصور لجنة، الكل احتج عليها.

• سؤال لك تركي الخليوي بل وأعضاء الفريق دونما استثناء بذمتكم وأنتم تتابعون عتب بعض الأحبة في الإعلام الإماراتي على ضم ما للعين للهلال، كيف كان موقفكم مع بعض، كفريق نال ثقة الأمير عبدالله بن مساعد ودعمه.

• أعتقد، بل أكاد أجزم أنه خطأ صعب يبرر، لاسيما في ظل الحديث الآن عن عدم شرعية لجنتكم كما يقول القانونيون.

(3)

• لست مع من يشتم ولا مع من يصرخ بمناسبة أو دون مناسبة، لكن فرض على وسطنا الإعلامي أن يستوعب الجميع والفرز متروك لكم أنتم يا من نتحدث لهم.

(4)

• اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك.