* لسنا بحاجة إلى لجنة أو هيئة أو اتحاد ليقدم لنا ما يفيد بأن الأهلي زعيم الأندية السعودية، فهذا أمر مفروغ منه منذ سنوات وليس من اليوم.

* إلا أن هذا لا يلغي أبدا سؤالنا الماثل في: لماذا تركت اللجنة هذا المسمى عائما ولم تعلنه في المؤتمر الصحفي؟.

* حتى بعض الصحف والبرامج التزمت الصمت حيال زعامة الأندية، واهتمت بزعامة فريق الغش في أرقامه بلغ منحه بطولة آسيوية ليست له، ناهيك عن بخس الفرق الأخرى حقوقها، ما دعا أهل التاريخ والأمناء عليه لينتفضوا احتجاجا وألما على من قدم لنا الوهم في قالب رقمي.

* أما زعامة النادي الأهلي فتلك من الثوابت في مسيرة الحركة الرياضية السعودية، ولا ينتظر من لجنة تركي الخليوي أن تمنحه شهادة الزعامة ولا من صحيفة أو برنامج أو ناقد يؤكد ذلك بقدر ما يجب على الأهلي النادي أن يحفظ حقوقه ومكتسباته التاريخية من خلال أبنائه، ومن ثم تقديمها في كتاب تتم عنونته بزعيم الأندية السعودية ويتم تقديمه من خلال راعي حقوق الأهلي الأمير خالد بن عبدالله.

* فخطوة التوثيق ينبغي استثمارها لما يخدم مكتسبات الأندية التي هي المعنية ببطولاتها مع الاتحادات كل في مجال لعبته، وليس بلجنة شعار رئيسها ومن اؤتمن على ذلك «إذا لعب الهلال فخبروني».

* من ثقة الأهلي في زعامته كنادٍ لم يذهب لها من خلال تأكيدها وفقا لأرقام اللجنة، بقدر ما ذهب إلى عدم الاعتراف باللجنة التي قرأنا أهدافها من خلال أرقامها.

* فثمة بعض أرقام منحت الأهلي الزعامة على صعيد كل الألعاب، وأرقام أخرى تم إخفاؤها تحت «قبعات» اللجنة، فماذا لو قالوا كل الأرقام؟، سيصبح الفارق بينه وبين أقرب منافسيه مثل الفارق بين عمر الأهلي وعمر رئيس اللجنة.

* وعليه معشر الأهلاويين حافظوا على زعامة ناديكم قبل أن يتم خطفها من قراصنة التوثيق بل من أناس لا يفرقون بين اسم النادي واسم الفريق وبين معنى ألعاب ولعبة.

(2)

* ترتفع الأصوات وتتناثر العبارات في الوسط الرياضي لدرجة مع تداخلها لم نعد نعرف من القائل؟.

* هناك من يقول: الإعلام السبب، والإعلام يقول ندينكم من أفواهكم.

* فمن يا ترى يصنع الأحداث السلبية ويقدمها مادة للإعلام؟ هم، أم الإعلام نفسه يسأل ويجيب على الأسئلة؟.

* الصراخ زاد ومن كثر وتوالي مصادر هذا الصراخ نسينا أن لنا منتخبا في اليابان.

(3)

* ما زال بعض الزملاء المنتمين للهلال أو كلهم يقدمون نياشين الفخر للجنة التوثيق غير مبالين بتغير الزمن وتغير الإعلام وتعدد المنابر.

* هل يعقل يا زملائي الأعزاء ما زلتم تعيشون بث الأبيض والأسود؟.

* ترون الزمن تغير فالصورة كبرت والبث بات عالميا و«ترند تويتر» يلغي قرارات ولم أقل غيرها.

(4)

* من يتجاهلون أخطاءك ليسوا مغفلين، هم فقط لا يريدون خسارتك لأنهم أحبوك بصدق.