.. في العدد الأول من مجلة (جدة اليوم) لشهر ربيع الأول والصادرة عن «طاش الإعلامية» لمحة عن تاريخ جدة يقول نصها: ثمة آثار تدل على أن مدينة جدة قديمة حيث يعود تاريخها إلى العصور الحجرية، ومما يدل على ذلك أثار (وادي بريمان) شرق جدة وهناك كتابات ثمودية على بعض جبالها، ويذكر بعض المؤرخين أن (بني قضاعة) كانوا أول من سكنها عام (115ق.م) عندما انتقلوا إليها عقب انهيار سد مأرب في اليمن.
والذي يلوح لي أن هذا التاريخ العريق لمدينة جدة هو الذي جعل أهلها يضيقون ذرعاً بما يتعرضون له من مخاطر بسبب حمى الضنك، وبحيرة المسك، ومجرى السيل، لكن الصديق الحبيب الأستاذ وهيب بن زقر يرجع الشكوى لتقصير الأمانة عن الإعلان عن إيصال أخبار منجزاتها للمواطن، إذ قال فيما كتب تحت عنوان (نطمع في كل ما نسمع) بـ«الاقتصادية» في العدد (4576):
«الشكوى التي عليها أهالي جدة سواء من الضنك أو مجرى السيل ظهرت وكبرت ونمت على سنوات طويلة، وأهل جدة عندما شعروا بمخاطرها وأضرارها نسوا بدايتها ووضعوا «حرهم» في إدارة الأمانة القائمة بعد أن «ضاق خلقهم» لمرور عام دون وقوفهم على نتائج العهد «المعرفي الحديث» ومتأثرين بالسلبية التي عليها الصحافة المحلية تجاه الأمانة، والرغبة في أن يروا تحسناً في أحوال مدينتهم من البعوض والنفايات والنظافة.. إلخ، الحق معهم لعجز الأمانة عن وصول أخبار منجزاتهم».
ثم يضيف مستاء من صحيفة سمّاها لاحقاً فيقول:
بعض الطروحات الصحافية والأعمدة الفكرية تظهر وكأنها تكتب من فراغ أو للإضرار بأشخاص بدلاً من تقييم الأعمال، الصحافة المحلية لا تستطيع مساندة مرحلة البناء التنموي من منطلق مسؤولية معرفة البرامج والأعمال ونقدها ونقد المعلومة للقارئ في غياب المعلومات من أمانة محافظة مدينة جدة.
طيب يا عم وهيب توسط للصحافة عموماً لدى الأمانة بأن تفتح الأبواب لمندوبي الصحف أو أن تصدر بيانات متلاحقة فخطر الضنك، وضرر مجرى السيل، أو وباء بحيرة المسك، كلها مضار يشيب لها الوليد.
شخصياً سمعت من معالي الأمين، وأنت أعرف أن للأمانة جهوداً واسعة ولكن غياب المعلومة عن المواطن هو المشكلة التي بيد الأمانة حلها إن تلاحقت بيانات منجزاتها.. فهل إلى ذلك من سبيل؟
فاكس: 6377811
aokhayat@yahoo.com