ياسين

تعليقا على مقال الكاتب أحمد عجب الزهراني المنشور يوم الجمعة 8/‏4/‏1438هـ، تحت عنوان «ملهى ليلي»، أقول:

دهقن يدهقن دهقنةً فهو مدهقن.. الدهاقنة أنواع، القاسم المشترك بينهم (حدة الطباع، والانتفاخ، الذى يظن نفسه فَهِّيماً، يفهم كل شيء دون غيره).. وهؤلاء يشكلون خطورة على المجتمع وعلى أنفسهم.. أي فيهم من خصال النفاق (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم، وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة، يحسبون كل صيحة عليهم، هم العدو فاحذرهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون).

الدهاقنة تسببوا فى نشر الفتنة فى المجتمع، ونتج عنهم التكفيريون، التفجيريون، الانتحاريون، المتشددون، المتنطعون، ووصل بهم الأمر حد تحريم كل شيء؟ حرّموا ما لم يُحرم بدعوى (سد الذرائع /‏ المآلات)؟ وحللوا المحرّم (كرمي إناث الأمة لسائقين عديمي أهليه بلا سيرة ذاتية مجهولى السوابق) فى خلوة محرمة.. مع تحرشهم بالعيون والشم والسمع وغير ذلك؟ سمحوا بهذه الأمور؟ ولكنهم اعتبروا طلاب الطب والطالبات المبتعاث وأولياء أمورهن ديوثين؟ تناقض مريع؟ المجتمع سكت كثيراً على مضض، معتقداً أن المعنيين بالأمر ساكتين عليهم؟ ولذلك سكتوا.. المعنيون بالأمر لم يكونوا ساكتين عليهم.. بل كان بالهم طويلاً عليهم علّهم يرجعون إلى صوابهم! ولكنهم بدل العودة للصواب شطحوا ونطحوا.. وظنوا أن الجميع خائفون منهم؟ لم يعرفوا (احذر غضب الحليم).. ولكل شيء أوان.. آن الأوان للتصدي لهؤلاء ومحاسبتهم قضائيا.. وها هو كاتب المقال (المحامى الكريم) يتبرع بالمحاماة.. وأتمنى من بقية المحامين الحذو مثله.. ارتياد المطاعم ليس ذنبا.. ففي المطاعم مختلف أنواع المرتادين.. وهذا المطعم بالذات مطعم عريق لا يقدم الكحوليات.. ولا التعري (كالملاهي الليلية).. بل يقدم موسيقى كلاسيكيه تركية وأداء أناشيد وشيلات تركية على الدفوف والبزق (يقوم مقام الربابة)، فهل الدفوف والربابة عندنا حلال؟ وعندهم حرام؟ هؤلاء المتشددون أساؤوا إلى الجميع وإلى أنفسهم. فلابد من وقفة جادة حيالهم.. والله الموفق.