عبدالعزيز الربيعي*

لم تشفع الخبرة الطويلة في العمل الصحفي والعلاقات العامة للمتحدث باسم الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة حميد المالكي، في أداء وظيفته على الوجه الأكمل، فللأسف الرجل الذي من المفترض به أن يتواصل مع الإعلاميين، ويوضح لهم أي معلومة تشكل عليهم في القطاع الحيوي المهم، يرفض الرد على الاتصالات والرسائل النصية والتي تصله عبر الواتساب من قبل الإعلاميين، ويبدو أنه لا يدرك أهمية منصبه، خصوصا أنه يتسلم مركز الإعلام في الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة، ولما لها من أهمية بالغة.

جمود المالكي والعزلة التي فرضها على نفسه، أدخل الإعلاميين في حالة من

اليأس، فهو نجح في «تطفيشهم»، بعد أن استمر في «تطنيشهم»، وبات أي إعلامي يبحث عن معلومة يتواصل مع مدير الشؤون الصحية الدكتور مصطفى بلجون الذي يحرص على التجاوب المستمر مع الإعلام، ويوضح كل ما يكتنفه الغموض لدى الإعلاميين والمرضى والمراجعين للمرافق الصحية في مكة المكرمة.

بينما يحرص المالكي على تمرير الأخبار التي يبحث عن نشرها وتبرز نشاطات الشؤون الصحية في مكة المكرمة، عن طريق وسائل التواصل كافة، البريد الإلكتروني، الواتساب، وغيرها، ويتجاهل الرد عن تساؤلات المواطنين في الصحف.

وكان آخر استفسار تقدم به الإعلاميون للمالكي حول لوحة «المشروع متوقف» التي علقت على مشروع المركز الصحي في الكر شداد، إلا أنه لم يرد، وتجاهل جميع الاتصالات به، لذا يتمنى الإعلاميون منه أن يعي أهمية المنصب الذي يشغله، ويؤديه على الوجه الأكمل، خصوصا أنه يمتلك خبرة عريضة في الإعلام والعلاقات العامة، لم يوظفها كما يجب.

*مدير مكتب «عكاظ» في مكة المكرمة