بدر القثامي (الطائف)

ما إن يخرج الطلاب في الحوية شمال الطائف، لتلقي التعليم في ابتدائية الأمير بدر حتى يضع أولياء الأمور أيديهم على قلوبهم خشية تعرض أبنائهم لأي مكروه، في ظل افتقاد المدرسة لوسائل السلامة، فضلا عن اكتظاظ مبناها المستأجر بالطلاب، الذين باتوا يتلقون التعليم في المطابخ.

ويتساءل الأهالي عن موعد الانتهاء من تشييد المبنى الحكومي للمدرسة، ووضع حد للمعاناة التي يعيشونها يوميا، خصوصا أنه مر أكثر من عامين على موعد تسليم المشروع دون أن ينجز.

وأبدى صالح فهد مخاوفه من تعرض أبنائه لأي مكروه خلال توجههم إلى المدرسة، في ظل افتقادها لوسائل

السلامة، وازدحام الطلاب في الفصول، مبينا أن الصغار يتعلمون في ظروف سيئة.

وطالب فهد بإنهاء معاناتهم بالتسريع في إنجاز المبنى الحكومي للمدرسة الذي أرسي مشروعه عام 1433، وبعد عام تسلمه المقاول، على أن ينتهي منه في 1436، مستغربا أنه لم ينته من تشييده حتى اللحظة، مطالبا بالتحقيق في الأمر، وبحث الأسباب وراء تعثره.

وأفاد محمد العتيبي أن أبناءهم يتلقون التعليم في ابتدائية الأمير بدر في ظروف غير ملائمة، لافتا إلى أن المبنى المستأجر يغص بهم، ومنهم من يتعلمون في المطابخ، مشددا على أهمية إنهاء الخطر المحدق بهم.

وقال العتيبي: «يبدو أن إدارة التعليم لن تتحرك وتنهي معاناة الطلاب إلا بعد وقوع كارثة لا سمح الله»، مطالبا بالانتهاء من تشييد المبنى الحكومي في أسرع وقت، ونقل الطلاب إليه، وإنهاء حالة القلق التي تنتاب أولياء الأمور.

في المقابل، أوضح المتحدث باسم تعليم الطائف عبدالله الزهراني أن العمل لا يزال جاريا في مبنى ابتدائية الأمير بدر، متوقعا إنجازه بانتهاء الفصل الدراسي الأول.