علي فايع (أبها)

عادت آلة العود إلى المثول أمام متذوقي الموسيقى في أبها بعد انقطاع دام لأعوام، وتحتضن أمسية «ألوان الحياة» بجمعية الثقافة والفنون بأبها «تقاسيمه» لتروي عطش اللاهثين وراء عوالمه. وحضر «العود» في أمسية شعرية أمس الأول، بيد أن زخم حضوره طغى على أبيات القصيد التي نثرها الشاعران عبدالعزيز بدوي العلكمي وأحمد المنجحي على مسامع الحضور.

ويرى العلكمي أن دخول الشيلات بدلاً للموروث يعتبر «نتاجاً لفتاوى تحريم الألوان الشعبية والفنون والتي يصل عمرها إلى أكثر من 300 عام»، مشيراً إلى أن «التحريم أنتج رقصات تحاكي نماذج عالمية لا تمت للتراث بصلة».