عبير عباس (جازان)

ترى بعض الفتيات أن جملة من الشروط التي وصفنها بالمعقدة تجعلهن يدخلن في حيز «الإعراض» عن الزواج طواعية، حيث يجيء شرط السكن في مدينة أخرى سببا يجعل الفتيات يرفعن شعار «لا للزواج بشروط معقدة».

وتشير إبتسام أحمد إلى أن العديد من زميلاتها فقدن فرصة الزواج بعد وضع شروط يصفنها «بالتعسفية» من قبل العريس ممثلة في شرط عدم إكمال الدراسة والسكن مع أهل الزوج أو العيش خارج المدينة التي تسكن بها عائلتها مما تسبب في دخولهن في شبح العنوسة.

فيما أرجعت المعلمة شجون أسباب عدم زواجها إلى عدم وجود العريس المناسب ممن تقدموا لخطبتها حتى فاتها قطار الزواج وأصبحت تعيش حالة نفسية وتريد أن تعيش لحظات الأمومة.

وبينت بدرية إبراهيم أن تجربتها السابقة التي خرجت منها بلقب «مطلقة» جعلتها تفكر مليا في عدم الارتباط بمحض إرادتها.

وترى أشواق أحمد أن أحد أسباب رفضها للزواج هو الخوف من الفشل، بعد أن لاحظت كثرة حالات الطلاق في الفترة الأخيرة، بسبب عدم فهم الطرفين لمعنى الحياة الزوجية، مقترحة إيجاد دورات مسبقة قبل الزواج.

فيما تقول عهد يحيى إنها لا تفكر في الزواج إلا بعد إتمام دراستها الجامعية والعمل لسنتين لتصل لحالة النضج الفكري والنفسي.