شذى الحسيكي (جدة)

شاع عند «الإنجليز» قديما أن الحاجة محك النباهة، مقتبسين ذلك القول من الفيلسوف «أفلاطون» الذي قال إن الحاجة أم الاختراع، وقد يكون ذلك الاختراع مفتاحا للرزق، عبر مشروع صغير برأسمال قليل، لكنه انطلق من حاجات المجتمع، بفكرة لامعة تخدم كلا الطرفين.

كانت الفكرة التي ابتكرتها «نوال محمد» صاحبة مشروع مهارتي لتعليم الطبخ على مواقع التواصل الاجتماعي، انبثقت من حاجتها للعمل، لكن إصابة ابنيها بالتوحد منعتها من الخروج للبحث عن لقمة العيش، فقررت البدء بإقامة دورات لتعليم الفتيات فنون الطهي، إلا أنها تفاجأت بأن من ضمن الملتحقات في الدورة خادمات أُرسلن لتعليمهن فنون الطهي.

وتكمل حديثها متابعة: أن السيدات العاملات كان أكثر تركيزهن في تعليم الخادمات على إعداد أشهر الأكلات الشعبية، إضافة إلى ترتيب المنزل والاهتمام بنظافته، وقسمت الجدول الأسبوعي على هذا النحو.

وتتابع أن المنتسبات للدورة من جميع الفئات العمرية والنصيب الأكبر كان للمقبلات على الزواج، ويتم تقديم الدورات مراعية لفوارق السن والخبرة، كما تؤخذ طلبات المنتسبات بالحسبان، فبعضهن يطلبن تعليم كيفية إعداد الأكلات الشعبية وأخريات يرغبن بتعلم وصفات من المطابخ العالمية.