أحمد الشميري (جدة)

في حيلة جديدة لم تنطل على المواطنين اليمنيين، وفي محاولة لترميم صفوفها المنهارة على الجبهات، لجأت الميليشيات الانقلابية إلى تشكيل ما يسمى بـ«مجلس المقاومة»؛ لاستقطاب الشباب عبر استمارات تجنيد، والدفع بهم إلى خطوط القتال.

وبالفعل انخرط المجلس في نشاط محموم، لتوزيع استمارات التجنيد، عبر نشطاء موالين للجماعة، ومعلمين وبعض خطباء المساجد، لحث صغار السن من أبناء الشعب اليمني على الانضمام لصفوفهم.

وتشمل الاستمارة التي حصلت «عكاظ» على نسخة منها، بيانات عن أسماء الأشخاص المستهدفين، وأماكن إقامتهم الحالية والسابقة، وأرقام هواتفهم، والمؤهل، والمهارات والهوايات والانتماء السياسي، كما أشارت الاستمارة إلى أن الفترة العمرية للمستهدفين تتراوح بين ١٤- ٢٥ عاماً.

وحذر مراقبون يمنيون الشباب في مختلف المدن اليمنية، من خطورة هذه الممارسات على مستقبل اليمن، لافتين إلى أن قيام الميليشيات بهذا الإجراء يعكس مدى الحالة التي وصلت إليها من الضعف والتفكك، كما يعبر عن بروز وعي مجتمعي حول خطر هذه الميليشيات الانقلابية.