مريم الصغير (الرياض)

جسدت الابتدائية الـ 250 التابعة لمكتب تعليم وسط الرياض «وقفة وفاء»، مع حارس المدرسة محمد موسى خرمي (أبو علي)، حين نظمت له حفلة تكريم، تقديرا لجهوده المبذولة على مدى السنوات الماضية، إلى أن قرر أن يتقاعد، بعد أن داهمه المرض. وانطلقت الحفلة التكريمية بدعم مشروع «شارك» للعمل التطوعي وخدمة المجتمع، متمنين للمحتفى به التوفيق والسداد والشفاء العاجل. ويهدف مشروع «شارك» إلى بناء شخصية إسلامية متكاملة للطالبة لخدمة الدين والوطن، ونشر ثقافة العمل التطوعي وزيادة مشاركات مؤسسات المجتمع الخارجية مع المدارس والبيئة التعليمية. وحضر الحفلة مديرة مكتب التعليم وسط فاطمة الزكري وعدد من مشرفات المكتب (١٥) مشرفة ومنسوبات المدرسة وأولياء أمور الطالبات -أباء وأمهات- وزوجة المحتفى به (أبو علي) وبناته.

وبدأت فعاليات الاحتفال بكلمة لمنسقة مشروع شارك بالمدرسة عبير الفوزان، تلاها كلمة مشرفات المشروع والتي ألقتها نوف الحمود مشرفة الصفوف الأولية نيابة عن زميلتها إباء الجنيد مشرفة صعوبات تعلم،

تبعتها كلمة المعلمة حباب الحجيلي بالنيابة عن زميلاتها المعلمات، كما ألقت الطالبات شهد البدير وإيلاف الغامدي ولبنى الرشيدي والأخيرة كانت باللغة الإنجليزية.

وشارك أولياء أمور الطالبات من خارج الرياض لظروف العمل من طريق التسجيلات الصوتية، إذ حرصوا على تسجيل وفائهم وعرفانهم لجميل جهوده وحرصه واهتمامه والذي أجمع عليه الجميع من قائدة المدرسة ومنسوباتها إلى الطالبات وأولياء الأمور.

كما احتفل به أولياء الأمور خارج المدرسة وسلمه رئيس حراس مكتب الوسط علي القبيسي شهادة شكر وتقدير نيابة عن مديرة المكتب والتي كرمته بعد أن ألقت كلمتها لجميع المشاركين في حفل التكريم، لإدارة الابتدائية الـ٢٥٠ وللفريق المنظم، كما سلّمت قائدة المدرسة أمل البرقان، زوجة العم أبو علي شهادات الشكر والتقدير على جهوده المباركة طوال السنوات الماضية.

وبعدها انتقل الجميع في جوله لورش العمل التي أقامتها الطالبات والمعلمات للهدايا العينية التي سيسلمونها للعم أبو علي.