«عكاظ» (عسير)

أكدت أمانة عسير أن موقع مرمى النفايات بعيد عن قرية الجفرة التابعة لبلدية الحازمي، موضحة أنه يقع في منطقة برية تتبع لقرية مهر، وليس على مدخل الجفرة.

وأفادت أمانة عسير ردا على ما نشرته «عكاظ» بعنوان «بيشة مردم الجفرة.. المرض أو الرحيل» في (8/‏‏3/‏‏1438) أن النفايات المنتشرة في الطريق المؤدي إلى المرمى عبارة عن أسمدة ومخلفات من حظائر أغنام المواطنين بجوار منازلهم في وسط القرية، مبينة أن الأهالي يتخلصون منها على الطريق ومن ثم يحرقونها.

وأشارت أمانة عسير أن بلدية الحازمي خاطبت مركز مهر ونسقت مع النواب، والتنبيه من قبل أئمة المساجد في خطب الجمعة، بعدم رمي المخلفات على طريق المرمى، موضحة أن البلدية تنظف الموقع من الأسمدة والنفايات في حال تراكمها مستخدمة المعدات والعمالة.

وبينت أمانة عسير أنه لم يرد لبلدية الحازمي أيه شكاوى من قبل المواطنين من تراكم النفايات في القرية، مشيرة إلى أن مراقبي البلدية يكثفون من الجولات الميدانية، لضبط الأمور، وعند ملاحظتهم وجود نفايات أو مخلفات يزيلونها فورا، حرصا على الارتقاء بمستوى الإصحاح البيئي.

وكانت «عكاظ» نقلت شكوى أهالي قرية الجفرة في مركز مهر (50 كيلومترا جنوب غرب بيشة) من الأضرار التي تلحق بهم من المردم الرابض جوارهم، ويصدر لهم الغازات والأبخرة والروائح الكريهة.

وناشد الأهالي بلدية الحازمي التي تشرف على القرية بالتدخل سريعا وإزالة المردم الذي أرّقهم، مشيرين إلى أن الأمراض أنهكتهم وضاعفت معاناتهم، مشيرين إلى أنهم يعتزمون مقاضاة أمانة عسير لتجاهلها معاناتهم.