-A +A
وكالات (واشنطن)
حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس المنتخب دونالد ترمب من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لافتا إلى أنه لا يزال يساوره القلق بشأن القضية الفلسطينية؛ لأن الوضع الراهن لا يمكن استمراره، وسيئ لكلا الدولتين والمنطقة.

واعتبر أوباما -في آخر مؤتمر صحفي له في البيت الأبيض قبل تسليم السلطة لدونالد ترمب-، أمس (الأربعاء)، أن «من مصلحة أمريكا والعالم إقامة علاقات بناءة مع روسيا»، مؤكدا أن هذا كان نهجه خلال رئاسته، لكنه لاحظ أن هذا النهج اصطدم بـ«تصعيد للخطاب المناهض لأمريكا» بعد عودة فلاديمير بوتين إلى الرئاسة الروسية في 2012، ما جعل العلاقة بين واشنطن وموسكو أكثر «صعوبة».


ودافع الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته باراك أوباما عن قرار عفوه عن «تشيلسي مانينج»، مسربة المعلومات السرية لوزارة الدفاع الأمريكية لـ«ويكيليكس».

وقال أوباما إن مسربة المعلومات تشيلسي مانينج قضت فترة عقوبة قاسية، وتحملت مسؤولية خطئها، مضيفا أن فترة عقوبتها لن تشجع أي شخص على تكرار فعلتها.