لقد جاءت زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الكويت وعمان الأربعاء الماضي، والتي اعتبرت بالغة الأهمية بالنسبة للجانب الإيراني، نتيجة لغرق إيران والضربات القاسية التي تلقتها في اليمن وسورية وقطع دابر أنشطتها الإرهابية في البحرين.

إيران تريد أن تقنع دول الخليج بأن ما يحدث في المنطقة هو «سوء فهم» حسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، ولكن الوعي بحجم الخطر الإيراني ومخططات نظام الملالي يفوق المراوغة الديبلوماسية التي تقوم بها إيران حاليا، فالشارع الخليجي أصبح أكثر وعياً وإلماماً بالأجندات الإيرانية في المنطقة؛ لذلك كانت الرسالة واضحة في ساحات التواصل، ويفترض على إيران مراجعة سياساتها العدائية ضد العرب ودول الخليج.