اختصرت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال استقباله في مقر إقامته بالعاصمة الماليزية كوالالمبور أمس الأول (الثلاثاء)، مفتي الولايات الماليزية، وعددا من كبار الشخصيات الإسلامية الماليزية، ما يواجه العالم العربي والإسلامي من تحديات تتطلب المزيد من التعاون والتضامن بين الدول والشعوب الإسلامية.

وليست المرة الأولى التي ينبه فيها الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ما يواجهه الإسلام من حملات تحاول النيل من وسطيته وسماحته، بل يشدد في كل محفل دولي على أهمية التعريف بنهج الإسلام الداعي إلى التسامح والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب بكل أشكاله.

ولا شك أن المملكة العربية السعودية تحرص دوما على تقديم كل ما في وسعها لخدمة الإسلام والتواصل مع المسلمين في كافة أنحاء المعمورة، وتؤكد كثيرا أنها لن تتوقف عن دعم القضايا التي تخدم المسلمين، فيما لاتزال مستمرة في تفنيد المزاعم التي تحاول النيل من الإسلام وتشويه صورته لدى الآخرين، ابتداء في محاولات استغلال حوادث التطرف التي تحدث في عدد من بلدان العالم، ومرورا بحوادث الإرهاب والأعمال التخريبية، وانتهاء بنشر الشائعات في المجتمع لزرع الفتنة والتشكيك في الحكومات وشعوبها.