وزراء مالية ومحافظو مجموعة دول العشرين لدى اجتماعهم في بادن بادن بألمانيا أمس. (أ. ف. ب)
وزراء مالية ومحافظو مجموعة دول العشرين لدى اجتماعهم في بادن بادن بألمانيا أمس. (أ. ف. ب)
-A +A
أ. ف. ب (ألمانيا)
سحب وزراء مال مجموعة الـ20 أمس (السبت) من بيانهم الختامي التنديد التقليدي بالحمائية الاقتصادية ودعم اتفاق باريس حول المناخ، ما يعكس موقف الحكومة الأمريكية الجديدة من هذين الملفين. في تراجع عن التزامات سابقة بإبقاء التجارة مفتوحة ورفض إجراءات الحماية التجارية. وجاء في البيان الذي سبقه نقاش صعب خلال قمة وزراء المال لمجموعة الـ20 (الجمعة) و(السبت) الماضيين في (بادن بادن) بغرب ألمانيا أن «المجموعة تعمل على تعزيز مساهمة التجارة في اقتصاداتنا».

ولم يشر البيان إلى اتفاق باريس 2015 حول المناخ خلافا للبيان السابق، الذي صدر في ختام قمة هانغزو في 2016. فيما أوضحت مصادر عدة أن الإدارة الأمريكية الجديدة التي أعلنت مواقف مناهضة للتبادل الحر، ومكافحة التبدل المناخي دفعت مجموعة الـ20 إلى تجنب التطرق إلى هذين البندين بعد مباحثات بين وزراء ومستشارين جرت في حضور وزير الخزانة الأمريكي الجديد ستيفن منوتشين.


وقال وزير مالية فرنسا سابان في بيان: «آسف لعدم توصل مباحثاتنا اليوم لتوافق مرضٍ حول هاتين الأولويتين الأساسيتين في عالم اليوم، واللتين تأمل فرنسا بأن تواصل مجموعة الـ20 العمل عليهما في شكل حازم ومن خلال التنسيق».

من جهتهم، بين مفوضون تحدثوا على هامش الاجتماع أن الولايات المتحدة كانت مصدر المقاومة في قضايا رئيسية، ولم تبدِ استعدادا للتنازل، ما نسف بشكل أساسي التوصل لاتفاق لأنه يتطلب توقيع كل الدول الأعضاء عليه.