• من الطبيعي أن يخرج الأهلي ببيان وبيان آخر في يوم واحد طالما الأمر يستوجب ذلك وإن كنت اعتبرها في إطار تصحيح بعض الأخطاء التي وردت في معلومة تمس تاريخا وأخرى معنية بالملكي اللقب الذي عُرف بالأهلي وعُرف به الأهلي قبل أن يلد جيل تويتر.

• فنحن أحوج ما نحتاج إلى ضرورة حفاظ الأندية على حقوقها التاريخية لاسيما وأن هناك من بدأوا في السطو على التاريخ من خلال أشخاص أسقطوا من الأندية مكتسباتها من أجل ناد، وهل ينتظر الأهلي حتى يجد نفسه مجردا من حق تاريخي له بات بأمر إعلام موجه يجيره لغيره دون وجه حق.

• من أسسوا الأهلي معروفون وجاء بيان التصحيح لتأكيدها فقط دون المساس بحقوق أحد وفي ذات الإطار ثمة من منح لقب الملكي للهلال هكذا لمجرد أن فلانا قال قولوا الهلال ملكي وآخرون تجرأوا لدرجة رفعوها شعاراً في مدرج الدرة، ناهيك عن معلقي حمد جاسم فهؤلاء لقنوا بعد أن قالوا الحقيقة غير مرة وفي أكثر من مباراة.

• ولأن التجاوزات بلغت حدا وجب من خلاله أن يحافظ الأهلي على لقبه، فقد أظهر الأهلي حقه الأدبي والتاريخي وفق خطاب أرسل لكل وسائل الإعلام أوضح فيه أن الملكي لقب للأهلي وفق عدة قرائن ولم يكن هبة معلق أو كاتب.

• وإن دخلنا للتفاصيل سنجد الحجة تدعم الحجة التي لا خلاف حولها لكن بعض الهلاليين للأسف استقوا هذا اللقب الحصري من الناقور حينما أهدى لهم باصاً وكتب عليه الهلال الملكي في حين في الأهلي وضع هذا الحق على صالة الملكي حيث تقطن الكؤوس الملكية وغيرها من الثوابت التي منها صورة مؤسس الهلال عبدالرحمن بن سعيد وهذه لوحدها حكاية حفظ حق وحفظ وفاء.

• أما الملك سعود عليه -رحمة الله- فاختار اسما من اسمين ولم يختر لقبا وهنا يبرز وجه آخر للحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع بما فيهم بعض الهلاليين.

• الجميل في الأمر أن الهلال على الصعيد الرسمي والشرفي لم يحدث أن قالوا الهلال الملكي لإدراكهم أن اللقب ليس لهم لكن الناقور بتلك العبارة التي وضعت في غير موضعها منح بعض الإعلاميين ولم أقل جلهم فرصة مماحكة إعلام الأهلي الذي يدرك أن الملكية أيضاً صعبة وقوية كما كتب أو ردد أحد الزملاء.

• عموماً بعد أن أبان الأهلي الحقيقة بتوضيح ما غفل عنه من أهدوا ملكية الأهلي للهلال يجب على معلقي المباريات أن يتمردوا على التوجيهات ويقدموا الأهلي الملكي كما تقول الوثيقة لا كما يقول بعض الصغار في بعض القنوات وبعض البرامج التي يرعاها فلان ويراقبها فلان ويوجهها فلان.

• وحتى أكون منصفا ولكي لا أحمل إدارة الأمير نواف بن سعد تجاوزات الناقور لا أعلم هل الباص ما زال في الهلال بذات العبارة أم غادر مع صاحبه.

(2)

• أستغرب حقيقة دفاع الاتحاديين عن الأخطاء الكوارثية التي ارتكبت بحق النادي، فخط الدفاع في المرحلتين كلاً انحاز لمن يحب، بل إن هناك من يدافع عن المتورطين وبجسارة في حين لم أجد من يدافع عن الاتحاد إلا قلة قليلة ضاعت أمام من يبرئ مرحلة ويدين أخرى.

• الاتحاد قادم على كارثة فانحازوا له قبل أن تصحوا على قرار الهبوط.

(3)

...الصبر هو أن تهمس في أذن الحياة لن أنحني دام الله معي.