راوية حشمي (بيروت)

hechmirawiya@

طرد المعتصمون ضد الضرائب رئيس الحكومة سعد الحريري من ساحة رياض الصلح أمس (الأحد)، بعدما حضر للتحدث إليهم، إلا أنه قوبل بالهتافات الرافضة لوجوده، إذ ألقوا العصي وزجاجات المياه عليه.

ورد أحد المنظمين للتظاهرة على دعوة الحريري بتشكيل لجنة ترفع مطالبهم لمناقشتها بروح إيجابية بالقول: لن نشكل لجنة للحوار قبل إلغاء الضرائب الجديدة والتحرك أمام السراي الحكومي متواصل.

وقد عاش لبنان أمس قلق الأيام القادمة من خلال حدثين؛ الأول: توريث النائب وليد جنبلاط نجله تيمور زعامة العائلة السياسية في جبل لبنان بحضور الحريري ووفود مثلت عدداً من الزعامات السياسية في قصر المختارة، والثاني اعتصام شعبي كبير بمواجهة السراي الحكومي رفضاً للضرائب الجديدة ومحاربة الفساد السياسي.واللافت أن السلطة بكافة مكوناتها غابت عن التعليق أو التغريد حيال المظاهرة التي ستتجدد الأربعاء القادم بمزيد من التصعيد.