في غالب الأوقات يكون مصورو الحدث صاحب الشهرة الكبيرة سباق الهجن من جنسيات لا علاقة لها ولا اهتمام بالمسابقة، بل مجرد قائمين بعملهم، فيما أصحاب الهجن ومربوها يتقافزون هنا وهناك انفعالا مع المناسبة.

مصورو الهجن وصف ينطبق على كل من يتابع شيئا مهما ولا يعيره اهتماما بحكم عدم الفائدة المباشرة. وأشبه به كثيرا من يبحثون عن وظائف أو الخريجين من سنوات و(يتحلطم) بعدم وجود شيء مناسب لقدراته الخارقة.

أعتقد أن مجرد وجود الشخص في السعودية كمواطن هو أنجز 50 % من مهمة العيش المناسب، يبقى دور الشخص في التعلم وتطوير الذات والبحث عن عمل ولا يقصد به فقط الوظائف ناهيك عن الحكومية منها.

وكما وصف رجل الأعمال بأن الوظائف هي حيلة الجبان، أقول عليها إن الأجانب يبيعون مالهم كله ومنازلهم في سبيل الحصول على تأشيرة دخول ويعمل في البلاد.

يأتي رد بأن الوظائف التي يقومون بها لا يقبل عليها السعوديون. يكون الرد ليس صحيحا فلتجربة توطين وظائف الاتصالات وغيرها من القطاعات الدور في الرد على هؤلاء وبقوة.

لذا اعمل واترك الرخاء فلو تعلم كيف عاش الأجداد وتعبت الأمهات قبل سنوات قليلة لما قلت شيئا.

الآن الكرة في ملعب الشباب.. أين الهمة؟