ـ القرارات الخاصة بالطرح الإعلامي المنتظر في المرحلة القادمة

وآليات تجويده وتنقيته من الشوائب التي علقت به.

ـ مع وضع ضوابط منظمة تضمن أجواء صافية للحوار المفيد والجاد،

جاءت لتكتب مرحلة جديدة يواكب فيها الإعلام التوجه الرياضي الجديد.

ـ ويقدم رياضة المملكة بوجهها المشوق والجاذب لكل الأطراف «عاملين، متابعين، ومستثمرين».

وبما يضمن تدفقا سلسا ومشجعا على تحقيق المزيد من النجاحات فنيا وإداريا.

ـ بصورة أخرى..

يمكن القول إن القرارات بمثابة إعادة صياغة جادة ومتأنية للخطاب الرياضي بما يمنحه المزيد من القدرة على التأثير في المتلقي.

ـ بل وإعادة إنتاج رسالتنا الرياضية بكل جوانبها وبصورة تعكس المعاني والأبعاد والالتزامات المترتبة التي تحققها.

ـ لتسهم في نشر قيمنا وتعزيز انتمائنا لوطننا.

ـ لا أن تكون مجالا للتشفي وإظهار الأحقاد والتشكيك في الذمم والقَدْح في الآخرين.

ـ لمجرد أنهم لا يشاركوننا ذات الميول أو الألوان.

ـ الإعلام بقيمه المتوارثة يصنع في داخل «الإعلامي الحقيقي» رقيبا ذاتيا يتحرك وفق مؤشرات فطرية

ـ يدرك معها تفاصيل مسؤولياته تجاه الآخرين

ـ ويعي عثرات لسانه.

ـ ويملك وحدة القياس لحدود حرياته ونهاياتها.

ـ فهناك جيل ناشئ يسمع ويرى ويتأثر.. ومن ثم يقلد.

ـ جيل ناشئ لا يجب أن يتربى على أن التشجيع كراهية المنافسين ونعتهم بأبشع الألفاظ.

ـ أو أن الانتماء يعني إقصاء الآخر

ـ وإلغاء كل ما عداه بما في ذلك لون الوطن.

هنا.. لا بد من إعادة قراءة الأمر برمته بطريقة واعية تستوعب كل احتياجات المرحلة ومتطلباتها.

ـ ولعل مباركة هذه القرارات من فئات عديدة في مقدمتهم الرياضيون بمختلف ميولهم تؤكد الحاجة الماسة لها.

ـ إذن دعونا نعود للتأكيد والتذكير أن هذه القرارات بما حملته من حزم تؤسس لإعلام مهني وحرفي يعتمد على المصداقية والوضوح.

ويعزز الدور الحقيقي للإعلام ومكانته في عجلة التنمية بكل قطاعاتها

ـ وأكثر من ذلك تشجع على رياضة تنافسية تطرح في نهاية الأمر منجزات وطنية نفاخر بها.

ـ وفي تقديري أن مرحلة التصحيح الفعلية قد بدأت

ـ وعلينا جميعا أن نبدأ التطبيق بأنفسنا

عملا بالآية الكريمة «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»

ـ فما كان سابقا من تجاوزات أو خروج عن النص

ـ ربما من المناسب الآن اعتباره ماضيا الواجب نسيانه

ـ وبدء صفحة ناصعة البياض.

ـ نخط عليها مدونة 2030 وكيف ننفذ منها إلى عمق هذه الرؤية الوطنية العملاقة.

آخر العزف:

ـ نعم النقد مطلب دون شك

ـ والإعلام وسيلة تقييم ورقابة لكل عمل وطني جاد.

ـ ولا أحد بالضرورة يرفض هذا التوجه أو ينكره.

ـ ولكننا كإعلام مهموم بقضايا وطنه وبأطروحاته وأحلامه وأمانيه مطالبون بحفظ حق بعضنا في الاختلاف معنا

ـ دون أن يفسد هذا الاختلاف قضايا الود بيننا.

ـ ومطالبون أكثر بتقديم الأنموذج لأولئك القادمين من أجيال تريد أن تتعلم منا قيم الاختلاف والثوابت المتفق عليها.

ـ فمن حقهم علينا.. ألا نخذلهم

ـ حتى لا نخذل مستقبل هذا الوطن.