أنس اليوسف (جدة)

20_anas@

وحدها الأم، دونها عبارات الوصف وكلمات الثناء، لا يرادفها في قواميس الحب ومعاجم اللغة ما يوازي قيمتها ومكانتها وعاطفتها، فيكفي أن نقول «الأم» لاختزال أسمى معاني اللغة وأقدس عبارات لكل شعوب الأرض، وإن كان العالم يحتفل بها في يومها السنوي فإنه يدين بأنها موئل الحياة ورئة الحنان منذ الأبد.

اليوم، يخص السعوديون أكثر من أربعة ملايين ونصف المليون أم سعودية - بحسب أرقام ومؤشرات الهيئة العامة للإحصاء - بالثناء والشكر والذكر، لفضلهن العظيم في صناعة أجيال طموحة تعاقبت على بناء الدولة وتنمية نهضتها ومواصلة ذلك دون تراخ أو كلل.

هذه المناسبة بدت واقعاً محسوساً يحظى بحفاوة السعوديين على نحو وبقية الشعوب إجمالاً، ممن ينتهزون الفرصة لصناعة بسمة خاصة للأم، إذ شهدت محال بيع الهدايا والورود ومخابز الكعك إقبالاً من الراغبين في الاحتفال بأمهاتهم، وتواجدت الأركان الخاصة للتعبير عن محبتها في مختلف الأسواق الكبرى، بل إن بعضها خصصت جداريات لتوجيه رسائل للأمهات وللتعبير عن حفاوة العالم بالأم ودورها العظيم.