«عكاظ» (جدة)

OKAZ_online@

احتفظت دول الخليج العربي بموقعها في صدارة أكثر شعوب الشرق الأوسط والمنطقة العربية سعادة، في أكثر من تصنيف نشر عن الشعوب السعيدة في العام الماضي تزامناً مع اليوم العالمي للسعادة، فبينما تزعمت النرويج قائمة معهد الأرض في جامعة كولومبيا الأمريكية لتصنيف الشعوب الأكثر سعادة، تبوأت دول الخليج موقعاً مهماً ومرموقاً على مستوى المنطقة واحتلت المراكز الأربعة الأولى عربياً، وحلت السعودية في الترتيب السابع والثلاثين بعد قطر ومن خلفها الكويت البحرين، بمسافة بعيدة عن الجزائر وليبيا، وضمت قائمة أسعد 10 دول في العالم بعد النرويج في هذا التصنيف كلا من الدنمارك وأيسلندا وسويسرا وفنلندا وهولندا وكندا ونيوزيلندا وأستراليا والسويد.

أما أقل البلدان سعادة في العالم حسب التصنيف ففي المركز الأخير جاءت جمهورية أفريقيا الوسطى (155) وبوروندي (154)، وتنزانيا (153)، وسورية (152)، ورواندا (151)، وتوغو (150).

ووضع تقرير الأمم المتحدة حول مؤشر السعادة لعام 2016، الذي أعدته «شبكة حلول التنمية المستدامة» الذي جاء حصيلة لتحليل الأوضاع في 157 دولة، الإمارات في المركز الأول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن بعدها المملكة في المركز الثاني ثم قطر فالجزائر والكويت والبحرين.

وتأتي هذه المتغيرات في ظل الثبات والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، الذي تنعم به دول الخليج رغم الظروف والتحديات التي تواجهها، ورؤية حكومات هذه البلدان المختلفة لرفاهية شعوبها ومحاولة امتصاص الآثار المترتبة على المتغيرات العالمية.

كما أن هذا التصنيف للسعودية في طليعة الدول السعيدة في المنطقة، يتواكب مع اقتراب مرور عام على إنشاء هيئة الترفيه التي تأسست في مايو الماضي من العام الماضي، تماشيا مع إعلان المملكة لرؤيتها المستقبلية 2030 ولما يمثله قطاع الترفيه من أهميّة كبرى في تنمية الاقتصاد الوطني السعودي.