أحمد الشميري (جدة)

a_shmeri@

شدد المدير العام للهيئة العامة للشؤون البحرية في عدن محمد جبران، على ضرورة وضع ميناء الحديدة تحت إشراف أممي، باعتباره لا يقل أهمية عن الممرات البحرية والخطوط الملاحية الدولية. وأكد أن مطلب التحالف العربي بإشراف الأمم المتحدة على الميناء، يهدف إلى تعزيز أمن وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر. وقال جبران لـ«عكاظ»، إن الخطوات التي اتخذتها الميليشيات الانقلابية بتهديد الملاحة الدولية هي من فرضت على التحالف المطالبة بإخضاع الحديدة لرقابة أممية، مشدداً على ضرورة وضع إجراءات رادعة لمواجهة الانقلابيين الذين يستخدمون زوارق سريعة وأسلحة متطورة بينها صواريخ حرارية. ولفت إلى أن هناك قلقا كبيرا لدى شركات التأمين والملاحة الدولية من قيام المتمردين بتنفيذ عمليات إرهابية، وشبه إجراءات الميليشيات الإرهابية بتهديدات إيران للسفن الأمريكية في مضيق هرمز.

من جهته، أوضح وكيل محافظة الحديدة وليد القديمي أن الميليشيات تعتبر ميناء الحديدة الشريان المغذي والممول لحربهم ضد اليمن ودول الجوار. وقال في تصريح إلى «عكاظ»، إن الحوثيين يعتمدون على ميناء الحديدة ماليا وعملياتيا لتنفيذ هجومهم على البوارج العسكرية للتحالف وتهديد الممر الملاحي وإرهاب شركات النقل لمنع إيصال سفنها لليمن.

وكان التحالف العربي طالب أمس الأول بوضع ميناء الحديدة تحت إشراف الأمم المتحدة، بعد مقتل عشرات اللاجئين الصوماليين قبالة السواحل اليمنية. وأوضح أن ذلك سيسهل تدفق الإمدادات الإنسانية إلى الشعب اليمني، ويُنهي استخدام الميناء لتهريب الأسلحة والبشر.