-A +A
رويترز، ا ف ب (بيروت، بروكسل)
OKAZ_online@

كشف الهجوم المباغت الذي شنه مقاتلو المعارضة السورية، على معاقل النظام في دمشق ما جعلهم يقتربون من قلب المدينة القديمة في العاصمة، هشاشة قوات الأسد، ورغم كثافة رد النظام أمس(الإثنين)، إلا أن فصائل المعارضة، صدت هجوما معاكسا لقوات النظام والميليشيات الموالية لها على المناطق التي سيطرت عليها الفصائل عند المدخل الشمالي للعاصمة دمشق أمس الأول.


وتمكنت فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام من فرض سيطرتها على كراجات العباسيين على المدخل الشمالي لدمشق، وعلى أجزاء واسعة بين حيي القابون وجوبر.

وقد تضرر أحد مباني السفارة الروسية في دمشق، ونقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء أمس، عن السفير الروسي لدى سورية ألكسندر كينشاك قوله: إن أحد مباني السفارة في دمشق لحقت به أضرار جراء اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة. وأضاف: لدينا مبنى لم نكن نستخدمه موقتا وهو ليس ببعيد عن الاشتباكات. وعلمت أن هزة كبيرة هشمت نوافذ هناك.

وأجبر الهجوم المباغت لفصائل الجيش الحر، قوات النظام على إغلاق طرق في دمشق لاشتداد الاشتباكات، إضافة إلى قطع الاتصالات والانترنت والكهرباء عن المدينة. وأراد الجيش الحر توجيه رسالة لقوات الأسد مفادها «إننا صامدون وما زلنا قادرين على ضرب معاقل النظام».

وشنت المعارضة السورية المسلحة هجوما كبيرا أمس الأول، جعلها تقترب من قلب مدينة دمشق القديمة، وردت القوات الحكومية بقصف مكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. ودارت المعارك العنيفة طوال النهار على مشارف العاصمة، وقد أبطلت هذه العملية بحسب المعارضة ادعاءات النظام بالقدرة على الحسم العسكري.

وتمكنت المعارضة المسلحة من وصل حيي جوبر والقابون ببعضهما بعد السيطرة على عدة مواقع، أهمها الكهرباء والخماسية وحاجز كراش، وأبنية في محيط كراجات العباسيين ومعمل النسيج بحسب ناشطين. وردت قوات النظام بإطلاق أكثر من 300 قذيفة على حي جوبر المحاصر، وشنت عدة غارات على مناطق سيطرة الفصائل في حي القابون، فيما تستمر محاولاتها لاستعادة ما خسرته على الأرض.