-A +A
رجاء الله السلمي
ـ الإعلام مرآة النجاح وعراب التطوير

ـ معه يشعر الناجحون بثمرة إبداعهم


وقيمة جهدهم ومعنى كفاحهم لتبقى الكلمة

الرصينة الصادقة الواعية هي ميثاق الشرف.

......

ـ الإعلام الواعي رسالة حضارة

ـ في طرحه يجد الطامحون للعلا وسيلة

لتقييم وتقويم مشاريعهم.

ـ وقياس درجة قناعاتهم بما يستخدمونه من أدوات.

ـ والوقوف بصدق على معدل رضاهم

ورضا الآخرين عما يقدمونه دون مجاملة

ـ وأيضا دون تقريع يتجاهل الأصول ويبحث

في الهوامش استجداء للإثارة ورغبة في التقليل

من شأن منجزات منافسيه.

......

ـ القرارات التي صدرت مؤخرا بشأن الإعلام الرياضي

جاءت لتعيد الإعلام لمكانته

ـ وللنقد البناء سلطته وتأثيره المنتظر

على كل مناحي العمل الوطني بمختلف أشكاله ومقاصده وتوجهاته.

ـ بعد أن حاد الأمر في «بعضه».

ـ وتحول من نقد هدفه الإصلاح والتقويم والتقييم الذي يخدم ولا يهدم

ـ إلى تجاوز مخل بالمواثيق الأخلاقية

وإساءات مخجلة تقفز على إرثنا وثوابتنا الأصيلة.

ـ وتشكيك لا يقوم على أي مرتكزات سوى

الميول والانتماء الضيق والانغلاق على المصالح الشخصية

ونسيان العامة.

......

ـ لا أحد يرفض النقد.

ـ ولا يوجد من يقلل من أهميته

ـ ودوره وتأثيراته الإيجابية على تجويد أي منتج.

ـ ولا يمكن أن يتحقق أي نجاح دون مراقبة وتقويم

ـ لكن في ذات الوقت من الصعب الصمت على التجاوزات

أو غض الطرف عن الإساءات

ـ وهذه بظني الحيثيات التي اعتمد عليها قرار مجلس الوزراء الموقر

ـ والذي حدد الأمر في ثلاثة محاور أساسية

(التجاوزات - الإساءات - إثارة الرأي العام)

ـ وما عداها يبدو الأمر متاحا بل مشرعا دون تحفظات.

......

ـ ويبدو من كل ذلك أن الحب والانتماء والعشق

مشروع ولا غضاضة فيه لأنه من الطبع الإنساني

ـ إذن هذه القرارات في تقديري حماية للإعلام

من كافة الشوائب أكثر من أي شيء آخر

ـ ويقيني أن زملائي أرباب الكلمة وأساتذة المهنة

ـ يدركون حقيقة هذا الأمر ويعرفون جيدا أن مهنتهم

فضاء رحب للتحليق والإبداع ونثر مكنونات العقل

وطرح منتوجاته دون حرج

ـ إلا ما يمس كرامة الآخرين أو يلغي قناعاتهم

أو يثير الفتن ويذكي نيران التعصب والتحزب

ـ أو محاولة فرض الرأي الواحد.

أو اللون الواحد

ـ اللهم إلا أن يكون لون الوطن

ـ فوحده من نصطف تحت رايته

ـ وتحكمنا توجهاته ورؤاه ومواثيقه.