أمل السعيد (الرياض)

amal222424@

أكدت حارسة الأمن (ن.م.هـ) أن عمل المرأة حارسة أمن في منتصف الليل يعد من الأمور الخطيرة، ولكنه في الوقت ذاته يعكس القوة والشجاعة في شخصية المرأة.

وتابعت: ظروف طلاقها دفعتها إلى تحمل أعباء هذه الوظيفة الشاقة والمتعبة التي استنزفت وقتها وجهدها، لافتة إلى أن الشركة المشغلة لا تلتزم بمواعيد صرف الراتب في الوقت المحدد.

من جانبها، قالت نجلاء فهد إن العمل حارسة أمن في المولات والمستشفيات يتعب المرأة خصوصا المتزوجة، ويحرمها من أسرتها، وطالبت بعمل المرأة حارسة أمن في المراكز الصحية النسائية والمجمعات النسائية.

واقترحت تغريد بلال وجود حارسات أمن في المدارس الحكومية والأهلية لضبط الطالبات وللتخلص من البطالة والمساهمة في توظيف المرأة السعودية.

«عكاظ» تجولت في عدد من المستشفيات والتقت مجموعة من حارسات الأمن ورصدت أبرز مطالبهن وحاجاتهن التي برز في مقدمتها شكواهن المريرة من أن الشركات المشغلة لا تلتزم بصرف الرواتب في الوقت المحدد، كما أن إجازتهن الأسبوعية يوم واحد فقط، وطالبت الفتيات بتشديد الرقابة من قبل الجهات المعنية على الشركات المشغلة لتتمتع حارسات الأمن بإجازاتهن بحسب نظام وزارة العمل، فضلا عن استلام رواتبهن في نهاية كل شهر لتسديد التزاماتهن وقضاء حاجات أسرهن.

إلى ذلك قالت حارسة الأمن بأحد المولات أم فيصل إنهن يعملن من أجل المحافظة على أمن السوق والمتسوقين، وقالت إن الحارسات يراقبن النساء غريبات التصرف للحد من السرقات المتكررة في الأسواق التجارية.

وقالت حارسة الأمن شريفة عبده إن أصعب التحديات التي تواجه حارسات الأمن هو التعدي عليها من بعض الزوار ببعض الكلمات الجارحة والنظر إليها بدونية.

من جهتها، قالت الأخصائية الاجتماعية هيفاء العبلاني إن عمل المرأة حارسة أمن لا يعيب المرأة، لافتة إلى أن العمل في هذه المهنة قد يناسب البعض ولكنه قد يتعارض مع حياة وطبيعة البعض الآخر؛ لأن نمط الحياة يختلف من امرأة إلى أخرى، وهذا المجال يحتاج إلى امرأة بشخصية قوية، فضلا عن البنية الجسدية التي تتناسب مع طبيعة العمل (حارسة أمن)، وأضافت: حارسة الأمن المتزوجة تواجه الكثير من المصاعب، ولا بد أن تختار فترات العمل التي تتناسب مع حياتها الزوجية.