-A +A
أحمد الشمراني
Ahmed_alshmrani@

* أنت قد ترى أن الإنصاف تطبيل وغيرك ربما يراه تخديرا وفئة ثالثة لا يهمها إلا الملعب.


* وفي الإعلام هناك من أدخلنا لعبة التجاذبات بين الألوان لدرجة أن إعلاميا مخضرما قال أشجع فريقي ضد المنتخب ومثله كثر لكن شجاعة هذا المخضرم أحرجت كثرا من ذات الميول ولم تحرجني لأنني أعرف أكثر من ذلك.

* بعضنا اليوم يكتب عن النادي الأخر المنافس لناديه بأنامل مرتعشة خاصة حينما يود أن ينصفه أو يشاركه فرحته ابتهاجاً بمنجزه، وياليت الأمر يتوقف هنا، بل إن بعض هذا البعض لا يتردد في التقليل من هذا المنجز كما فعل زملاء لنا مع ثلاثية الأهلي، لكنني لم أفعل ذلك مع الاتحاد واليوم مع الهلال الذي أرى أنه حسم الدوري مع احترامي لمن يقول غير ذلك.

* لا خلاف ولا اختلاف على الهلال كفريق أو كيان، بل الخلاف على من يضعه في برج عاجي، والاختلاف مع من يعتقد أن الهلال لهم ولا يحق لأحد أن يتحدث عنه غيرهم.

* الهلال فريق ممتع إن غاب تغيب المتعة وإن حضر لا تملك إلا أن تردد كل شيء حولي يذكرني بشيء.

* ما يشوه الهلال وإنجازات الهلال هي محاباة ليس بحاجتها ومع هذه المحاباة مظلة إعلامية تدعم هذه المحاباة بجهل.

* أرتبط مع الهلاليين من مختلف المستويات بعلاقة جيدة وأزعم أنني أفهم عنهم ما لا يفهمه بعضهم عن الهلال، أي أن هناك شريحة من الهلاليين يستمتعون بالمحاباة ويستمتعون بخرق الأنظمة، وهذا في اعتقادي تشويه معلن للهلال الذي أرجع وأقول كفريق ليس بحاجة إلى أي قرار يدعمه أو هدف غير شرعي يتوج به بطلاً.

* فهاهو مع الحكم الأجنبي يفوز ويفوز ولا يجرؤ أحد التشكيك في فوزه، فلماذا تضعونه دائماً يا حكامنا ويا رؤساء اللجان تحت مقصلة التشكيك.

* ما تفعلونه معشر المحابين للهلال تشويه ولا يمكن أن نقبله بحق كيان ليس بحاجة إلى تشويهكم فبدونكم قادر على أن يحقق كل البطولات ففضلاً اذهبوا لغيره ساندوه، أما الزعيم يملك من القدرات ما يجعله بطلا لكل البطولات.

* أعرف أن الهلال ليس بحاجة لهم لكن هم من يعتقدون بمحاباتهم أنهم سيصلون للهلال في وقت أرى أنهم خسروا الهلال وأنفسهم في ذات الوقت.

* أقولها مرة وعشرا، ألف مبروك الدوري يا هلال وأتمنى أن يتخلص من لجان وأفراد يظنون أنهم بمحاباته يخدمونه وهم في واقع الحال يشوهون جمال هذه المنارة الرياضية.

* الهلاليون العقلاء وهم كثر يمتعضون حينما يرون من يتعمد مجاملة الهلال لإدراكهم أن الهلال ليس بحاجة لهذه المجاملات فهاهو بالحكام الأجانب يضرب بقوة، ما يعطي انطباعا حتى للهلاليين أن فرية الحكم المحلي سببها الحكام ومن يديرهم ولا علاقة له بها.

(2)

* لا تقهر أحداً كي تسعد نفسك ولا تظلم نفساً لتبرر أخطائك حاول دائماً أن تبني سعادتك بعيداً عن أذية الناس.