r_als0lami@

- نقترب من نهاية الموسم.

- ومع هذا الاقتراب التدريجي يبدأ الحديث عن الجمعيات العمومية ودورها وأهمية انعقادها، بكل ما لها من انعكاسات إيجابية على المشهد الرياضي برمته.

- فالجمعيات باتت أمرا حتميا تفرضه اللوائح.

- بل تراقبه بحزم هيئة الرياضة.

- فكل ناد ملزم بعقد جمعيته خلال مدة لا تزيد على 3 أشهر من انتهاء الموسم.

- في إشارة واضحة لرغبة المؤسسة الرياضية في أن تبدأ الأندية موسمها الجديد على صفحات بيضاء.

.....

- ويبدو مهما الآن التذكير بأن الجمعية العمومية سلطة محاسبة ومصدر رقابة.

- بل جهة متابعة للأداء الرياضي بكافة جوانبه وتفاصيله كإشهاد لإبراء الذمة مما قد يشوب ذلك الأداء من نواقص أو سلبيات أو ربما تعديات على اللوائح والأنظمة، خاصة وأن العمل الرياضي تتداخل فيه الخطوط، لأنه في كثير من جوانبه

يعتمد على مشاركة «تطوعية»، في مفاصله الإدارية.

- مما يحتاج فصلا «سياميا» من شأن الجمعيات العمومية أن تأتي فيه بالخبر اليقين.

......

- كثيرون يتحدثون الآن عن أهمية المرحلة القادمة.

- يشيرون إلى أندية تواجه عواصف وأزمات مالية متلاحقة.

- الأمر الذي يختلف معه المقربون والمتابعون للأندية في تنازع صحي بين التمديد والانتخاب.

- وهما خياران لهما ما لهما وعليهما ما عليهما.

- فالخيار الأول يمنح الأندية المعنية استقرارا مطلوبا للاستمرار في إنهاء أزماتها وإغلاق ملفاتها المالية في التوقيت المناسب.

لكنه ليس مأمون العواقب والنتائج كون أزماته قد تستمر ومتاعبه قد تزداد.

- بينما يفتح الانتخاب بابا واسعا لضمان دعم مالي كبير سيضخ بالضرورة في خزائن تلك الأندية.

- في ظل توجه هيئة الرياضة نحو الانتخابات الإلكترونية.

- واعتمادها لاحقا كحل يحقق الكثير من الفوائد، بل ويزيد من التفاف الجماهير حول أنديتها أينما كانوا.

- فمداخيل العضوية عبر النظام الجديد للانتخابات سيصبح رافدا مهما وكبيرا يغني تلك الخزائن الجوعى من انتظار المدد الشرفي الذي قد يأتي وقد لايكون.

......

- وبالعودة إلى الموضوع الأساسي..

- يلزمنا التأكيد على أهمية استغلال الفترة القادمة وتعزيز هذا التوجه للفراغ من أمر الجمعيات قبل وقت كاف بما يمنح الأندية المساحة الضرورية للتحرك باتجاه ملفاتها العالقة من تعاقدات واستقطابات وغيرها.

- وربما يصبح الأهم من ذلك كله..

- أن تبدأ الأندية من الآن توفير الأرضية المناسبة لمرحلة الانتخابات الإلكترونية لتكون جاهزة لها وعلى دراية بكل آلياتها.

- وأن تكون جادة في اعتماد الشفافية والوضوح.

- دون الاستغناء عن العمل المؤسسي، لأنه يمثل رأس الرمح في نجاح أي جهد.

- بل هو تحديدا أحد مرتكزات العمل الاحترافي في عالم يتطور ويتجدد مع كل ثانية.