Motabalawwd@

- الحوار ولا غيره، هو الخيار الأفضل لنادٍ كبير مثل النصر.. ناد يرتبط به عقول وجبال ورجال لا يمكن أن تتجاوزهم بسهولة، كما يحدث في الكثير من الأندية العربية وليس السعودية فقط.

- الحوار يا سمو الأمير مشعل بن سعود يضع النصر ككيان وإنسان في قلب التوهج المحلي والقاري، للخروج من حالات الخصومات المفتعلة إلى الفعل البنّاء.

- سمو الأمير مشعل؛ احترت كثيراً، وأنا أجوب حارة الحنبلي الواقعة بين شارع العطايف وشارع السويلم، لأسماء وعقول شابة شكلت نادي العاصمة العربية، وأسهمت في بناء ناديها من صندقة إلى نادي الأساطير في آسيا، بل شكل البعض في ما بعد عمقا اقتصاديا في نهضة الرياض تنموياً. سمو الأمير وأنت تتجول في أروقة بيوت النصر الكبيرة، في حوار مع ذاكرة المكان والزمان، وقبل ابتعاثك للولايات الأمريكية وبريطانيا، ستجد قامات شامخة وأحفادا وأبناء للنصر في الظل، والبعض الآخر مبتعد بفعل الاختلافات وعدم وجود مظلة نصراوية يحتكم لها الجميع، عدت للوطن يا أمير طياراً تحمي أجواء البلد الغالي في أقصى الجنوب، وفي قلب الرياض يتكاثر النصراويون كالسراب الحربية الجوية التي كنت أحد قيادات النجاح في حماية الوطن، واليوم يا أمير كل النصراويين بمختلف أماكنهم سيمنحون لسموك ميدالية الحب والوفاء والإخلاص، كحال ميدالية الجمهورية الإيطالية الأولى التي منحت لسموك من الرئيس الإيطالي في عام 1985؛ وذلك تقديرا لجهود سموك في تنمية وتعزيز العلاقات الإيطالية - العربية، فالنصراويون ينتظرون تنمية وتعزيز العلاقات النصراوية فيما بينهم، يريدون تحقيق الرؤى المنطقية لناديهم والخروج به من صراع الصغار.

- سمو الأمير مشعل التداول الحواري النصراوي الذي يجمع الأمير خالد بن فهد والأمير فيصل بن تركي، وأسماء نصراوية اقتصادية كبيرة تحرك السوق العالمي قبل النصراوي بالتآلف والتكامل قادرة على أن تعيد إنتاج التاريخ النصراوي الحديث هو الطريق الأسلم للجماهير التي توزعت بين المعسكرات.

- الحوار النصراوي بين هؤلاء الرموز، بحضورك ووفق رؤيتك يا أمير يتحوّل إلى قوة تنهي كل الجدليات والتعصّبات المتجنّحة.

- الفكر واستنطاق الحكمة في قلب وعقل الأمير مشعل هي الحقيقة التي تعلو فوق الإخفاقات والعثرات داخل البيت النصراوي.