محمد الكادومي (جازان)

mohm88777@

قبل ثلاثة أعوام، طار محمد بن أحمد عقيلي فرحا وهو يرى اسمه ضمن المقبولين في كوكبة أبطال القوات المسلحة، معلنا لرفيق دربه وقريبه نايف عقيلي الذي لم يحالفه التوفيق آنذاك، أن حلمه الانضمام لهذا القطاع الحيوي، لأنه يحبه من كل قلبه، فهو ساحة «يتنافس فيها المتنافسون»،

لكن نايف الذي وجد نفسه البارحة في قرية الروان التابعة لمحافظة العارضة مكلوما بفقد صديقه أدرك الآن فقط أن عقيلي كان على خطى الشهادة التي سعى لها طويلا حتى تحقق حلمه وانضم للأبطال الشهداء.

ويقول نايف لـ«عكاظ»: «لا أنكر أنني خسرت صديقا وأخا لكن الوطن فاز بشهيد عمل مخلصا ونثر على أرضه الطاهرة معنى الشهادة وواقع الإخلاص والوفاء وترك لنا سجلا حافلا لمن بعده ودرسا في المثابرة واقتفاء أثره».

وعبر محمد علي دوشي (صديق الشهيد) عن فخره واعتزازه بشهادة عقيلي، وقال «كلنا مكلومون بفقده ورحيله عنا، لكن عزاءنا أنه شهيد ضحى بأغلى ما لديه من أجل حمى الدين والوطن».

من جانبها، عبرت أسرة وأصدقاء الشهيد عقيلي عن فخرهم واعتزازهم باستشهاد ابنهم في ميدان الشرف، مجددين العهد الولاء والسمع والطاعة لولاة الأمر، وبذل كل ما فيه الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.