عبدالله الثبيتي (مكة المكرمة)sport_okaz

وقع نادي الفتح على صك هبوط نادي الوحدة إلى دوري الدرجة الأولى على أرضه وبين جماهيره، التي لم تتمالك ألم الهبوط وصرخت بأعلى صوتها مطالبة برحيل الإدارة والجهازين الفني والإداري وتغيير شكل النادي وطاقم اللاعبين، الذين تم استقطابهم وهم في الأصل رجيع الأندية -حسب وصفهم-، ولم تضف أي شيء بل جلبت لهم أسوأ النتائج في تاريخ النادي، إذ قال كل من هشام الحتيرسي وفهد الحربي وسعد المسعودي وأيمن الحربي وطلال أبولبن وحسين العطاس، بأنهم منذ بداية الدوري لم يقصروا في الحضور والوقوف خلف الفريق في كل المواجهات التي تقام في مكة المكرمة، وطالبا في فترة التسجيل الثانية بجلب محترفين أجانب ومحليين من أجل إيجاد فارق فني وإضافة شيء جديد للفريق، ولكن مع الأسف الإدارة فشلت في مهمتها.

من جانبه، قال أمين عام النادي باسم منقل: «نقدر مشاعر الجميع بعد هبوط الفريق ومطالبتهم برحيل الإدارة، فهذا سيناريو متكرر منذ تسع إدارات تعاقبت على النادي من الصبان والتونسي، وحاتم عبدالسلام والكعكي، وحازم اللحياني، ولكن نحن سوف نعالج كل الأخطاء الفنية بحكمة بعيدا عن لغة التشنج وانفلات الأعصاب»، مضيفا: «إدارتنا منذ أن استلمت زمام الأمور طالبنا على الملأ وامام الجميع بالدعم المادي والمعنوي والأفكار، ولكن مع الأسف لم يقف خلفنا أحد»، كاشفا عن أنهم سوف يستغنون عن تسعة لاعبين ومنح الوجوه الشابة الفرصة لإعادة هيبة الوحدة.

وأبدى عضو الشرف المعروف جمال كامل أزهر، استياءه من هبوط الفريق إلى دوري الأولى، وقال: «الجميع غير سعيد بالهبوط، لكن لا بد من معالجة الأخطاء بعيدا عن انفلات الأعصاب وتبادل التهم، لأن الكل مقصر في خدمة هذا الكيان»، مطالبا بعقد اجتماع مصارحة في الفترة القادمة، ورسم خطط نهوض الفريق فنيا وماليا بأفكار مدروسة، وعدم تحميل الإدارة الحالية تبعية هذا السقوط.

من جهتها، غادرت رابطة الفريق الملعب عقب نهاية الشوط الأول، وذلك بعد أن فقدت الأمل في بقاء فريقها ضمن دوري الأقوياء.