«عكاظ» (عمّان) okaz_online@

لاجئان من نوع آخر، وجدا طريقهما إلى جرش الأردنية، هربا من بطش الحرب وأصوات الانفجارات، ليجدا ملاذا آمنا في «محمية المأوى»، في زاوية قصية احتمى الأسد «سامبا» والدبة «لولا»، من بطش «داعش» في قفصين متجاورين.

ويقول مدير المحمية مهدي قطرميز: هذه أول محمية في الشرق الأوسط، افتتحت بشكل رسمي العام الماضي لإعادة تأهيل وإيواء الحيوانات الهاربة من الظروف الصعبة وغير المستقرة، مشيرا إلى أن الحيوانين هما الناجيان الوحيدان من القتال أثناء استعادة الموصل من تنظيم «داعش»، وقد شاهدا قتالا يفر منه البشر.. فكيف بالحيوان!.