عادل الجبير مصافحا سامح شكري خلال لقائهما أمس في الرياض
عادل الجبير مصافحا سامح شكري خلال لقائهما أمس في الرياض
-A +A
«عكاظ» (الرياض)
okaz_online@

وصف وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير لقاءه مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بالإيجابي والبناء، مؤكداً تطابق الرؤى واتفاق المواقف بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية حول القضايا الإقليمية باختلاف جوانبها، مشدداً على عمق العلاقات الأخوية بين السعودية ومصر.


وقال في تصريحٍ صحفي عقب لقائه بنظيره المصري في مقر وزارة الخارجية بالرياض أمس (الأحد): تحدثنا خلال اللقاء عن العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين، وآليات دعمها في الفترة القادمة في جميع الجوانب اقتصادياً وثقافياً وطبياً، وتعليمياً، وتنموياً.

وأوضح أن اللقاء تناول الأوضاع في المنطقة، خصوصا في سورية والعراق واليمن وليبيا، وأهمية إيجاد الحلول لها، لاسيما مع اتفاق الرؤى والتوجهات بين بلدينا، مؤكداً أن مصر والمملكة يمثلان جناحي المنطقة العربية، مشيراً إلى أهمية دوام التنسيق بينهما لتحقيق أفضل النتائج الممكنة لما يصب في مصلحة شعبي البلدين الشقيقين ومصلحة منطقتنا العربية والإسلامية.

وأكد الجبير أن العلاقات السعودية المصرية علاقات عميقة وقوية وتاريخية وإستراتيجية، لا تشوبها شائبة ولله الحمد، وستظل كذلك دوماً، بل وتزداد متانة وقوة وصلبة في المستقبل بعون الله، متطلعاً إلى مزيدٍ من الاجتماعات البناءة مع أخيه وزير الخارجية المصري سامح شكري.

من جهته، نوه شكري بالرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال تشرفه بلقائه -في وقتٍ سابقٍ أمس- ضمن الوفد المصري الذي يزور المملكة برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مؤكداً عمق علاقة البلدين الشقيقين، التي تتجاوز ذلك بوصفها علاقة تلاحم وأخوّة.

وأشاد باللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية عادل الجبير، الذي أكد وحدة الأهداف والعمل بين مصر والمملكة، مع التأكيد على أهمية التنسيق الدائم بينهما، كاشفاً عن اتفاقهما على دورية الاجتماعات بينهما، للتنسيق والاتفاق على مواقف تصب في مصلحة البلدين الشقيقين وشعبيهما المتلاحمين، عادّاً الاجتماع فرصة للتأكيد على الثقة المطلقة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية، إزاء احتضان العلاقة الثنائية بين البلدين دائماً، والعمل المشترك للتعامل مع كافة التحديات.

وأكد ضرورة عمل البلدين الشقيقين جنباً إلى جنب لمصلحة الأمن القومي العربي، لاسيما أنه لمس الاهتمام الكبير في هذا الجانب من قبل نظيره الجبير خلال جميع اللقاءات السابقة ولقاء اليوم (أمس)، مؤكداً أن الأمن القومي العربي مسؤولية مشتركة، يجب الاضطلاع بها وعدم التهاون حيالها؛ لأن المساس بجزءٍ منه هو مساس بذلك الأمن كاملاً، لذا لابد من الوقوف صفاً واحداً في هذا الأمر المهم، على غرار أمور أخرى كثيرة في جميع شؤوننا، مؤكداً أن التضامن والتواصل بين البلدين الشقيقين أمر إستراتيجي لجمهورية مصر العربية، مثلها مثل المملكة العربية السعودية.