عمرو سلام (جدة)

AMROSALLAM2@

أشار عدد من الشباب من هواة تربية الخيول، إلى أن الطريق غير معبدة لمحبي هذا النوع من الهوايات، ونظرا إلى ما يقدمونه إلى مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة، والتي يطلق عليها (ديراب) من رسوم إصدار جوازات، وتسجيل، وبدل فاقد، وتحليل دم، تسجيل مواليد، وتحليل دم، تصدير، إلا أن المركز يتأخر كثيرا في تعاملاته ولا يقدم الكثير من الخدمات.

كما أن مربيي الخيول في جدة يطالبون الأمانة بتوفير أراضٍ زراعية لتربية الخيول أسوة بمناطق المملكة الأخرى، وبالرغم من الطلبات التي قدموها إلا أن الأمانة لاتزال تقوم بتحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية وبالتالي يطالب السكان بنقل المرابط إلى أماكن أخرى، نظرا لما تنتجه تلك المرابط من روائح.

كما طالبوا أيضا بالدعم من صوامع الغلال، إذ إن أصحاب الأنعام الأخرى يحصلون على دعم الأعلاف من الماشية والبقر والإبل بينما لا يحصل أصحاب الخيل على أي دعم في الأعلاف وهناك الكثير من الشباب من قام ببيع خيوله، مضطرا بسبب عدم مقدرته بتوفير الغذاء والعلاج لها.

الأمر الآخر تقوم الزراعة بتوفير أدوية للأنعام ولكن لاتجد الخيول ذلك الدعم، فأصحاب الخيول يلجأون إلى الصيدليات البشرية أحيانا لعلاج خيولهم.

ومن خلال مشاركات بعض مربيي الخيول في السباقات العالمية أو شرائهم للخيول من الخارج فقد لاحظوا أنه ليس هناك بنية تحتية في مطارات السعودية لاستقبال تلك الخيول، أو شحنها ويعد هذا نقطة ضعف لابد من تحسينها وتوفير البنية الأساسية لاستقبال الخيول وشحنها.

وأخيرا عدم توافر مراكز طبية متخصصة لعلاج الخيول هو سبب رئيسي في تخلي الكثير من الشباب عن الاستمرار في حلمه بتربية الخيول، ولم يبق سوى الأقوى الذي يملك المادة والتي تساعده على دفع الكثير من الأموال لشحن خيله المريضة الى المراكز الطبية المتخصصة.