يبدو أن مضاربي سوق العقارات والمتنفعين من أزمة الإسكان بدأوا يجدون أنفسهم أمام طريق مسدود، وظهر ذلك جليا من خلال وسم «#العقار_لم_ينهار»، بعدما دشن عدد من العقاريين هذا الوسم عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في محاولة لإقناع الرأي العام بأن أسعار العقارات مازالت متماسكة ولم تنخفض.

إلا أن هؤلاء العقاريين واجهوا هجوما من بعض المغردين بالأدلة أوضحوا من خلالها أن العقار تراجع بنسبة كبيرة في الفترة الماضية، وذلك بتداول عدد من الصور لبعض العروض العقارية المطروحة من قبل عقاريين أجبروا على خفض أسعار عقاراتهم تماشينا مع الأسعار الجديد.

فيما استمر بعض العقاريين في التغريد، مشيرين إلى عدم انخفاض أسعار العقارات، وأنها في حالة ركود وليس انخفاضا، إلا أن العروض التي أظهرت تراجع العقارات أدت إلى حدوث ارتباك بين أوساط إقطاعي العقار؛ ما تسبب في اختفاء تغريداتهم على «تويتر»، التي كانوا يزعمون من خلالها أن العقار مازال متماسكا.

بينما لفت عدد من المغردين إلى أن الوضع الحالي في سوق العقارات ليس إلا تصحيح لمسار الأسعار، بعد أن تضخمت بشكل كبير في فترات وجيزة سابقة.