كشفت أوراق عمل في ملتقى الحج في المدينة المنورة أن المملكة العربية السعودية أنفقت أكثر من 300 مليون دولار خلال السنوات الماضية لتحسين وتطوير إدارة الحشود، إذ تولي الاهتمام لخدمة الحجيج وتقديم سبل الراحة لهم، منذ أن تأسست على يدي الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

ولأن الحج أحد أركان الإسلام، يولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الاهتمام الكبير شخصياً لمتابعة الحج، كما أن ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف لا يدخر جهداً في المتابعة اللصيقة لخدمة ضيوف الرحمن من خلال رجال الأمن الذين يضحون بأوقاتهم، من أجل أن يؤدي الحجاج مناسكهم في أمن وبكل يسر وسهولة.

ولا تزال المملكة رائدة في إدارة الحشود كونها تعقد ورشاً كل عام لتطوير وتحسين خططها، إذ تتكاتف الخبرة مع أهل العلم لدراسة منهجية أكثر احترافية، وفي الملتقى تطرقت أوراق عمل إلى أن المملكة تسعى جاهدة إلى مأسسة خدمة ضيوف الرحمن، ما يرفع جاهزية الجهات المختصة في تقديم أفضل سبل الرعاية والعناية بالحجيج.