أنس اليوسف (جدة)

20_anas@

لم يتمالك رئيس تحرير صحيفة «الرؤية» محمد التونسي، حبس دموعه أثناء حديثه عن رحيل ملك الصحافة تركي السديري خلال نشرة الرابعة على قناة «العربية»، مع الإعلامية ريما مكتبي، التي أكدت أن أقل ما يمكن أن نفعله ذرف دمعة على شخصية مثل السديري.

تلك الدموع الصادقة التي ذرفها التونسي، وهو يتحدث عن رفيق دربه السديري، كانت تجسيداً للمكانة التي يتمتع بها الراحل في قلوب أصدقائه ومحبيه، وتحدث التونسي، في لقاء امتد لدقائق معدودة، عن إنجازات الراحل على الصعيدين المهني والشخصي، مؤكداً «أن السديري كافح ونافح كثيراً عن حقوق الصحافة والصحفيين».

وروى التونسي موقفاً له عندما كان طالبا يساعد في إصدار مجلة الجامعة: «أذكر كنا طلابا نصدر مجلة الجامعة، أنا وزملاء لي، منهم سلطان البازعي في زاوية عند مبنى الصحيفة في شارع الستين وقتها، عندها أشفق علينا السديري من شدة البرد، وقام بتركنا نصعد لمكتبه لشرب الماء».