«عكاظ» (جدة)

OKAZ_online@

سحب المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، مساء أمس الأول، مقترح تشكيل آلية تشاورية حول الدستور التي وزعها على وفدي المحادثات في اليوم الثاني للجولة السادسة من محادثات جنيف، لتشكيل فريق من الناشطين في المجتمع المدني والتكنوقراط لتمهيد الطريق أمام إعداد دستور جديد، لكن المعارضة السورية تحفظت على المقترح لما يمثله من تشتيت للجهود بعيدا عن أولويات التفاوض، والمتمثلة في عملية الانتقال السياسي، وانسحاب الميليشيات الإيرانية التي تقاتل في سورية، وقضية المعتقلين والجرائم التي ترتكب في سورية.

على الصعيد نفسه، استؤنفت في جنيف أمس (الخميس) أعمال اليوم الثالث من الجولة السادسة للمحادثات السورية باجتماع عقده دي ميستورا مع وفدي النظام المفاوضات.

ومن جهة أخرى، رفضت فرنسا وألمانيا أمس خطة وضعها مسؤولون أمريكيون يلعب بموجبها حلف شمال الأطلسي دورا أكبر في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق وسورية.

وتأتي هذه الخطة في إطار دعوات أطلقها رئيس الولايات المتحدة ترمب ليبذل الحلف المزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب.

ويأمل الكثير من أعضاء الحلف إعلان الخطة في بروكسل الخميس القادم حين يحضر ترمب أول قمة لحلف شمال الأطلسي منذ توليه منصبه، لكن حلفاء مشاركين في النقاشات قالوا: «إن ألمانيا وفرنسا لديهما مخاوف حيال الموضوع».

في غضون ذلك، قتل أكثر من 50 شخصا، بينهم 15 مدنيا منهم 5 أطفال، أمس في هجوم لتنظيم «داعش» الإرهابي على قريتين يسيطر عليهما نظام الأسد في محافظة حماة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.