المهندس رامي إكرام

تكتسب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية والتي ستكون الأولى له منذ توليه سدة المسؤولية، أهمية عالمية بالغة، ويتابعها الجميع بشغف كبير واهتمام لا حدود له، لما تحمله الزيارة من ثلاث قمم سياسية استثنائية، تبدأ الأولى بقمة سعودية أمريكية، ثم قمة خليجية أمريكية، وأخيراً قمة عربية وإسلامية أمريكية على أرض المملكة، ما يعزز مكانة المملكة على خريطة الاقتصاد العالمي وباعتبارها البوصلة الرئيسية لصناعة القرار في المنطقة، وأحد مرتكزات الأمن والسلام العالميين، وتجسيدا حيا لدورها المؤثر والفعال على الصعيد الدولي.

والمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان تحظى باحترام العالم أجمع، وتثبت يوما بعد آخر، على الساحة العالمية مكانتها وأهميتها ضمن مجموعة الدول العشرين، لتجسد أول زيارة خارجية للرئيس الأمريكي إلى السعودية، والمتتبع لمجريات تطورات الساحة العالمية ينظر للزيارة بأهمية كبرى لما تسفر عنها من نتائج مهمة وتعكس الدور المحوري للمملكة في العالمين العربي والإسلامي تجسد احترام الولايات المتحدة الأمريكية للقيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية التي تسعى دائما إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة والعالم.

وتعد المملكة الشريك الأول للولايات المتحدة في العالم العربي والإسلامي في مواجهة الإرهاب، وتأتي في مقدمة الدول التي تتصدى للتدخلات الخارجية في شؤون المنطقة. إن الشراكة الإستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة أمر مهم جداً لتعزيز واستقرار المنطقة.

ولله الحمد أن السعودية دولة أساسية في محاربة الإرهاب والتطرف، كما أن المملكة شريك اقتصادي قوي للولايات المتحدة وأكبر مصدر للبترول ومن أكثر المستثمرين في العالم، وتسعى بقوة إلى مواجهة الإرهاب والتطرف والقضاء على داعش والقاعدة.

وتتطلع المملكة من خلال زيارة ترمب وانعقاد القمم السياسية الثلاث الكبرى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة ودفع عجلة النمو الاقتصادي إلى الأمام.

attaho0a@hotmail.com