مع أنني زرت المدينة المنورة قبل فترة، إلا أنني ما كنت أعلم أن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ترتب لاستضافة اجتماعات عالمية للتوكيد على احترام وتوقير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته وزوجاته.

ولما طالعت «الرياض» يوم الخميس 15 شعبان 1438هـ الموافق 2017/5/11 أثلج صدري قيام الجامعة الإسلامية بتنظيم المؤتمر العالمي لحقوق الصحابة وآل البيت وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إننا في المملكة بقيادتنا الرشيدة كلما زرنا المسجد الحرام أو المسجد النبوي نجد خدمات جديدة وتحسينات أفضل من ذي قبل لا في التوسعة الكبيرة للمسجدين فحسب ولكن في توفير مياه زمزم للشرب ومياه الوضوء، ناهيك عن نظافة دورات المياه وغيرها من الخدمات التي لا ينكرها إلا مكابر.

وها هي الجامعة الإسلامية تحتضن هذا المؤتمر لتقطع الطريق على شيعة إيران الذين يدعون محبة آل البيت بإفراط في ذلك، ولكن مع التفريط في حقوق الصحابة وفي توقير بعض زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقالت جريدة «الرياض»: إن المؤتمر العالمي لحقوق الصحابة رضوان الله عليهم وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه اختتم أعماله بإصدار 16 توصية، منها الدعوة إلى إنشاء جائزة عالمية باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان للجهود المبذولة في هذا الإطار.

وقالت «الرياض»: إن المؤتمر أكد على عظم حقوق الصحابة وآل البيت وأزواج النبي، وبأنهم أفضل الأمّة وأعدلها، بل خيار الناس وعدولهم، مع وجوب محبتهم وتوقيرهم وموالاتهم، والثناء عليهم، والتلقي عنهم وحسن التأسي بهم، والدعاء والاستغفار لهم والترضي والترحم عليهم، والتعرّف على سِيرهم، وعدم الغلو فيهم، واعتقاد فضلهم وعدالتهم، والكَف عما شجر بينهم لدلالة النصوص الشرعية على ذلك ولإجماع الأمة على عدالتهم.

ثم ذكرت الصحيفة: أن المؤتمر أوصى بأن تُقام ورشة عمل يُدعى إليها علماء شرعيون وحقوقيون، من مختلف أقطار العالم العربي والإسلامي لتكييف جريمة الإساءة إلى صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه على المستوى الدولي، ووضعها في إطار قانوني، ووضع تصور لميثاق إسلامي مُلزم لجميع الدول العربية والإسلامية لحماية جناب صحابة محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته وأزواجه رضي الله عنهم.

السطر الأخير:

قال حسان بن ثابت:

فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاءُ

aokhayat@yahoo.com