عبدالكريم الذيابي (الطائف)

okaz_online@

رغم مرور ثلاثة أيام على ما خلفته أمطار وسيول الأربعاء على مدينة الطائف، إلا أن الآثار مازالت شاهدة على أن «السيل مر من هنا»، فلا رفع مخلفات ولا إزالة أنقاض ولا نظافة ومسح القاذورات والأوساخ ولا شفط للمياه الراكدة.

وفيما بات لسان حال الكثير من أهالي حي العقيق، الذي وقفت عليه «عكاظ» لليوم الثالث على التوالي، يقول «ارحموا من مر بهم السيل»، خرج عمدة الحي عبدالرحمن الغريبي عن صمته ليؤكد أن عمال البلدية غائبون، وقال لـ«عكاظ»: «كان يحدونا الأمل أن نرى جهدا واقعيا بأن يقف معنا العمال يمسكون بالآليات لتنظيف الحي ورفع ما حل به من دمار وإزالة المخلفات، لا أن نرى مسؤولين يقفون على الموقع ثم يغادرون».

أما الأهالي فأكدوا لـ«عكاظ» أن ما حصل قد حصل لكن الأخطر من القادم «فالحشرات خصوصا الناموس والذباب تطوق الحي في ظل تراكم القاذورات واختلاط الحابل بالنابل»، داعين إلى سرعة التعامل مع الوضع وتنظيف الحي وتكثيف أعمال رش المبيدات تلافيا لأي ظواهر وبائية.

وتحولت حديقة العقيق إلى أرض قاحلة مشوهة في ظل تراكم النفايات في رحابها، وانتشار الأتربة والأحجار التي اجتاحت أيضا العديد من الشوارع من بينها شارع الجيش وإشارة معشي وطريق المثناة وبداية وج من جهة كوبري تويوتا، فيما اتضح أن بعض العمال سحبوا الأخشاب والأتربة بجانب نقاط التنظيف بين الجزيرة.

من جهته، أشار عدد من سكان القلت في نهاية طريق وج من ناحية الشمال إلى أن وضع الحي لا يسر ولا يختلف عن العقيق والقمرية وابن سويلم والمثناة، وأتت السيول فيه على الكثير من البنايات وحطمت الشوارع.

من جانبها، أكدت أمانة الطائف في بيان نشرته عبر حسابها في تويتر أن فرقها باشرت جميع المواقع منذ هطول الأمطار وكثفت عمليات المسح والشفط.