فهيم الحامد (جدة)

لم يستطع رئيس النظام الإيراني الإرهابي روحاني، أن يكظم غيظه إزاء وحدة الدول الخليجية والعربية والإسلامية التي تجلت بامتياز في قمم (العزم يجمعنا)، التي عقدت في عاصمة الحزم لمصلحة إرساء الأمن والسلام ولجم الإرهاب وعزل إيران عالميا. ولم تستطع دمية النظام الطائفي أن يحبس حقده الدفين على الأمة الإسلامية التي أرسلت رسالة لملالي قم أنها لن تسمح باستمرار الإرهاب الطائفي، ورفضوا تدخلاتهم في الشوؤن العربية والإسلامية، وأصبحوا ليسوا فقط خارج المحيط الإسلامي، بل معزولون عالميا، واضطر روحاني أن يخرج ضغينته ضد العرب والمسلمين عندما زعم أن «القمة العربية الإسلامية الأمريكية»، «استعراضية» وهو يعي أن قمم (العزم يجمعنا) كانت بمثابة دفن للنظام البغيض وإعلان عن توحد عالمي إسلامي عربي خليجي ضد إرهاب ملالي قم، الذي اعتادت عليه الرياض، ومتهما ترمب بالسعي وراء أموال السعودية. بالمقابل فإن بوق النظام الإيراني في الباكستان ورئيس المعارضة عمران خان لم يسعده نجاح قمم (العزم يجمعنا) وظهرت البغضاء من فمه، عندما انتقد خطاب الرئيس ترمب التسامحي، والذي نال إعجابا عالميا واعتبره خطابا ضد إيران. خان الذي يعتبر عميل النظام الإيراني لم تسعده أيضا مشاركة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في محفل عربي إسلامي يعمل لصالح تعزيز التضامن الإسلامي وتصحيح صورة الإسلام في الغرب ولجم الإرهاب ومنع التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية والإسلامية. وبهذه التصريحات يعلن خان رسميا للنظام الإيراني الذي يقوم يتمويل حملاته الانتخابية واحتجاجاته في الشارع الباكستاني لمناهضة حكومة نواز شريف. روحاني الذي لم يستطع الاستماع بالفوز الكاذب المزور في الانتخابات الصورية جاءته لطمة نتائج قمم العزم وطرحته أرضا، خصوصا رئاسته ديكور سياسي لنظام ولاية الفقيه الدموي، وبكل الأحوال يبقى موقع الرئاسة في إيران «منزوع الدسم»..

وفي الحقيقة أن روحاني وعمران خان هما وجهان لعملة طائفية واحدة والأول دمية بيد المرشد المفسد والثاني عميل لملالي قم ويتلقى تعليماته من الولي الفقيه المزعوم الذي يستمتع بممارسة الاستبداد والقتل ونشر الفوضي والعنف. لقد فشل روحاني كما فشل عملاؤه، وقالت قمم العزم كلمتها لامكان لإيران بيننا.