-A +A
سعيد السريحي
إذا كانت إدارات الأمن والسلامة بوزارة التعليم قد تلقت خلال شهرين من العام الدراسي المنصرم ٣٢٤ بلاغا عن أوضاع مباني المدارس، سواء مدارس الطلاب أو الطالبات من بين تلك البلاغات وردت لإدارات الأمن والسلامة ٢٠٥ بلاغات عالية الخطورة كما كان من بينها ٦ حالات تستدعي إخلاء المدارس فورا، إذا كان ذلك كذلك فإن هذا يعني أن أمام وزارة التعليم مهمة ليست سهلة ينبغي عليها إنجازها خلال إجازة الصيف، وليس لوزارة التعليم العذر ما دامت هذه الإجازة من الطول الذي يمكن بعض الدوائر والمؤسسات أن تنشئ مشاريع كاملة وليس مجرد ترميم لمشاريع قديمة أو إصلاح لبعض مواطن الخلل فيها.

لقد جرت العادة كل عام أن تشرع بعض المدارس أبوابها للطلاب والطالبات معلنة بدء عام جديد للدراسة، بينما لا تزال معدات البناء والإصلاح لم تنجز كافة أعمالها في تلك المدارس، إما لأنها بدأت متأخرة أو لأن المقاول الذي تولى مشروع الترميم والإصلاح لا يملك الكفاءة التي تمكنه من إنجاز عمله في الوقت اللازم.


كثير من المدارس تحتاج إلى كثير من الإصلاحات، وأمام وزارة التعليم الكثير من الوقت وكل ما نتمناه ألا تبدأ الدراسة قبل أن يبدأ إصلاح بعض المدارس فتتلقى إدارات الأمن والسلامة بلاغات جديدة أو مكررة عن مباني المدارس بعضها بلاغات عالية الخطورة.