-A +A
سلطان التمياط
في السياسة هناك بعض الحقائق التي لا يمكن إنكارها، وبعض الحقائق التي قد تكون قابلة للنقاش أو التفاوض وما إلى ذلك، من حلول سياسية ترضي جميع الأطراف، كما أن هناك أيضاً حقائق أخرى خطيرة جداً وغير قابلة للنقاش ولا حتى التساهل فيها أبداً!

وما جعلني أتحدث بهذا الأمر الآن هو ما أراه من أساليب «التتويه والتمويه» التي يمارسها النظام السياسي في قطر، وإعلامهم المستأجر الذي لا يجيد سوى التصريحات الصبيانية والعناوين العريضة التي لا تعرف من أين تبدأ وأين سينتهي بها المطاف كالعادة.!


فإن ما يحدث في قطر الآن ما هو إلا سقطة سياسية صبيانية لشخصيات هرمت وبلغت من السياسة أرذلها، فلم تعد لتلك الشخصيات القدرة على الوقوف بعد كل تلك السقطات الشنيعة الساذجة سياسياً باقتدار!

وبالتأكيد فإن الخاسر الأكبر من هذا المسلسل السياسي الساذج الذي تقوم بتمثيله حكومة قطر هو الشعب القطري نفسه الذي لم يعد له حول ولا قوة فيما رماه إليه نظام دولتهم المتلون وغير المتزن.!

فالشعب القطري المغلوب على أمره لم يعد يعلم إلى أين سيذهب به التعنت والعنجهية التي تنتهجها حكومتهم التائهة منذ سنوات طويلة جداً، وإلى أين سيذهب بهم هؤلاء المرتزقة من الفرس والإخوان الخونة.!

ففي السنوات الماضية كان هؤلاء يكيدون ويدمرون البلاد والعباد بسبب حقدهم الدفين الذي لن ينتهي إلا بزوالهم، فألاعيب إيران والجماعات الإرهابية التي تدعمها حكومة بلادهم ستدمرهم بلا شك، بل وستقضي على كل شيءٍ كان في قطر جميلا.!

أما الآن وبكل أسف فإن الشعب القطري الشريف بات أمام خيارٍ واحد لا ثاني له، وهو القضاء على كل من أرادوا أن يدمروا بلادهم وطردهم من قطر في أسرع وقت ممكن، وحتى يحافظوا على ما بقي من بلادهم وخيرات بلادهم الذين هم أولى بها قبل أن يدمرها الخونة ويعيثوا فيها الفساد والدمار.!

وأن يحافظوا على دولتهم قطر ويعمروها من جديد وأن تعود علاقاتهم مع إخوانهم في الخليج وتعود قطر بحول الله تعالى وفضله أحسن مما كانت عليه.

وهذا لن يتم إلا بجهود ومساعدة أبنائها الشرفاء الذين يستطيعون إن أرادوا ذلك أن يعيدوا لبلادهم الأمن والأمان.