خديجة علي دغريري *
يحتل الأخصائي الاجتماعي مكانة نوعية بين الأخصائيين في باقي التخصصات المهنية والصحية، الأخصائي الاجتماعي مؤهل للعمل في جميع المجالات سواء كان ذلك في القطاعات التعليمية أو الصحية أو الاجتماعية بشرط حصوله على درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية وترخيص في ممارسة المهنة من هيئة التخصصات الصحية في المجال الصحي، ويمكن للأخصائي الاجتماعي ممارسة دوره سواء كان أساسيا أو ثانويا، ففي المؤسسات الاجتماعية يحتل الدور الأساسي والدور الثانوي يتجلى في المجال الصحي أو التعليمي وغيرها من المجالات الفرعية ويساهم الأخصائي في دوره بتحقيق أهداف المؤسسة التي يعمل بها، يقع على عاتقه مهمات وأدوار اجتماعية تساهم في حل مشكلات المؤسسة سواء كان يستهدف الفرد أو الجماعة ففي المجال التعليمي يكون على صلة بالطاقم التعليمي وأيضا بالطالب مباشرة وبأفراد أسرة الطالب وفي المجال الصحي يقوم بالتواصل مع المريض وبالطاقم الطبي المشرف على العلاج وأيضا مع الأخصائي النفسي حسب تطور حالات المريض والتواصل مع المحيط الخارجي للمريض وبالمؤسسات التي تقوم بمساعدة المريض سواء صحية أو اجتماعية، أدوار الأخصائي الاجتماعي كثيرة كل على حسب المجال والمؤسسة التي يعمل بها، ولكن للأسف فإن بعض المؤسسات وخاصة المراكز الخاصة يفتقدون وجود الأخصائي الاجتماعي بها رغم وجود مشكلات اجتماعية يختصر حلها بوجود الأخصائين الاجتماعيين.

وكأخصائية اجتماعية أنصح بتواجد الأخصائي الاجتماعي في كل مؤسسة اجتماعية أو صحية أو تعليمية لأن هذا سيقلل من حدة المشكلات الاجتماعية ووجوده بجانب الأخصائي النفسي مهم في مساعدة تطوير العلاج لدى العميل سواء كان طالبا أو مريضا أو عميلا آخر حسب المؤسسة التي يعمل بها. يعمل الأخصائي الاجتماعي على رقي المجتمع ورفع المستويات الاجتماعية والتعليمية والنفسية والصحية وتطويرها وتنميتها في تحقيق أهدافها الإيجابية، فيصبح مجتمعا قادرا على حل المشكلات التي تواجهه وحتى الوقاية منها قبل حدوثها.

* أخصائية اجتماعية K.tgriri@gmail.com.com